انفراد : انتفاضة العدلات الموثقات بفاس بعد رفض تسليمهن مذكرة الحفظ

فايس بريس3 أغسطس 2020آخر تحديث :
انفراد : انتفاضة العدلات الموثقات بفاس بعد رفض تسليمهن مذكرة الحفظ

فايس بريس – فاس

يعيش عدول المغرب في الآونة الأخيرة غليانا غير مسبوق إثر تعديل غير متوقع في النظام الداخلي للهيئة الوطنية للعدول، شكل حجر عثرة أمام ولوج الفوج الملكي للعدول الذي ضم لأول مرة في تاريخ مهنة التوثيق العدلي عدل امرأة حسب ما أكدنه النساء العدول اللواتي طالهن ظلم وحيف جراء هذا القرار الأخير.

المكتب التنفيذي للهيئة الوطنية للعدول بالمغرب أصدر تعديلا للمادة 119 من النظام الداخلي للهيئة، وهو التعديل الذي فاجأ عدول المغرب المتخرجون حديثا لممارسة هاته المهنة، و الذي قضى بالزيادة في مبلغ الانخراط من 1000 درهم الى 20000 درهم و مبلغ الاشتراك من 800 درهم الى 2000 درهم

المادة اثارت جدلا في وسط مهنة التوثيق العدلي على الصعيد الوطني بشكل عام وعلى مستوى استئنافية مدينة فاس بشكل خاص، مع العلم ان هذه الزيادة تزامنت مع مرور البلاد بظرفية وبائية أثرت بشكل سلبي على جميع الفئات الاجتماعية، وتضيف العدلات المظلومات أن المجالس الجهوية منعتهن من مذكرات الحفظ و جعلوها وسيلة للضغط خاصة من طرف المجلس الجهوي لفاس لهذه الاسباب بدأت فكرة تقديم استقالة جماعية من طرف النساء العدول المعينات باستئنافية فاس تلوح في الافق بحيث اصبحن عدلات مع وقف التنفيذ.

العدلات الغاضبات أكدن أن هذا القرار يضرب الخطاب الملكي عرض الحائط، وهو الخطاب الذي بشر فيه جلالة الملك المغربيات بحقهن في ممارسة مهنة التوثيق العدلي وأعطى توصياته السامية لتسهيل ولوجهن للمهنة

التعديل الجديد، تم تمريره حسب ما أكدته إحدى النساء العدلات في زمن كورونا، وفي اللحظة التي يعيش فيها هذا القطاع أزمة غير مسبوقة فرضت على العدول بالمغرب توقيف نشاطهم لأشهر وانخفاض في وتيرة العمل اليومي للسادة العدول خاصة في ظل الركوض الإقتصادي وتراجع القطاع العقاري وكذا المعاملات المالية إضافة إلى نقص حالات الزواج بعد منع المناسبات والأعراس في إطار خطة الطوارئ الصحية، وهو ما ينذر بانتفاضة في هذا القطاع بسبب منعهن من المذكرات بدون سند قانوني و التي تعتبر وسيلة اشتغال السادة والسيدات العدول ، بداية من الأسبوع المقبل.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة