سلطت وسائل إعلام إسبانية الضوء على دور النظامين الجزائري والإيراني المزعزع للاستقرار في شمال إفريقيا ومنطقةِ الساحل، في سياق دولي مضطرب متسمٍ بالحرب في أوكرانيا.
وقالت الصحافة الإسبانية إن هذا الوضع َ يشكل مصدرَ قلقٍ بالغ للولايات المتحدة وأوروبا، اللتين تسجلان التباين بين المغرب، الذي يعزز مكانتَه كشريك موثوق في إفريقيا، والجزائر التي تسعى إلى زعزعة استقرار المنطقة بأكملها.




