بنكيران: تسريبات مرفوضة ومناقضة للهوية الإسلامية..حزب “المصباح” يطالب بفتح تحقيق في تسريبات مراجعة مدونة الأسرة

هيئة التحرير15 أبريل 2024آخر تحديث :
بنكيران: تسريبات مرفوضة ومناقضة للهوية الإسلامية..حزب “المصباح” يطالب بفتح تحقيق في تسريبات مراجعة مدونة الأسرة

انتقد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، ما يروج من تسريبات بخصوص مراجعة مدونة الأسرة.

وقال إن أغلب مضامين هذه التسريبات مستقاة من مذكرة قدمتها جهة واحدة. كما اعتبر أن هذه المضامين مرفوضة ومناقضة للهوية الإسلامية والثوابت الدستورية والتأطير الملكي والتوجهات الشعبية.

بنكيران في اجتماع الأمانة العامة لحزب “المصباح، يوم أول أمس السبت، نبه إلى أنه لا يظن أن هذه التسريبات الموجهة متضمنة في اقتراحات الهيئة المكلفة باقتراح مراجعة مدونة الأسرة، وأكد أنه من المفروض أن يفتح تحقيق في هذا الأمر الخطير، وسجل بأنه سبق وفتح تحقيق في أقل من هذا عندما كان الحزب في رئاسة الحكومة، لما لمثل هذه التسريبات من خطورة سواء من جهة عدم احترامها لمؤسسات الدولة وعلى رأسها مكانة ومقام جلالة الملك أمير المؤمنين، أو من حيث موضوعها وما يمكن أن تثيره من فتنة وتشويش لدى عموم المواطنين. 

في سياق آخر، نوهت الأمانة العامة لحزب “البيجيدي” بما نتج عن موقف رفض المشاركة في ملتمس الرقابة الذي انفرد به حزب سياسي دون أن تكون حيثياته ودوافعه الحقيقية معلنة أو مآلاته معروفة أو أن يعكس حقيقة إرادة صادقة في معارضة العمل الحكومي، وأكد، في السياق ذاته، مواصلة عمله من موقع المعارضة الحقيقية والجادة والمسؤولة بما يكرس مصداقية واستقلالية وجدية الفاعل السياسي.

كما نوه بمبادرة تقديم مرشح في انتخابات رئاسة مجلس النواب تكريسا لاستقلالية القرار الحزبي ولمعارضة ولمواجهة النهج التحكمي الذي يستهدف إشاعة منطق المرشح الوحيد والحزب الوحيد ويؤسس لسلوكيات وأساليب غريبة لاستمالة الأصوات بما فيها تلك المنتسبة لبعض أحزاب المعارضة.

وندد “المصباح” بما أسماه “النهج التحكمي في تدبير أشغال البرلمان”، موضحا أن رئيس الحكومة أصبح هو من يحدد تاريخ الجلسات كما حصل مع جلسة تقديم الحصيلة المرحلية لعمل الحكومة، وحصل سابقا بخصوص جلسات المسائلة الشهرية لرئيس الحكومة، ضدا على المبدأ الدستوري القاضي بفصل السلط وتوازنها وتعاونها، ودون مراعاة لاختصاصات مكتب مجلس النواب في هذا الباب، وقبل تشكيل هياكل المجلس.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة