بنكيران يهاجم صحيفة لوموند ويؤكد على تشبت الشعب بالمؤسسة الملكية

هيئة التحريرمنذ 5 ساعاتآخر تحديث :
بنكيران يهاجم صحيفة لوموند ويؤكد على تشبت الشعب بالمؤسسة الملكية

محمد أجغوغ 

أثار عبد الإله ابن كيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة الأسبق، في تصريح جديد له على موقع اليوتيوب الجدل عن قضية أثارت الكثير من الجدل خلال الأيام الأخيرة، والمتعلقة بالمقالات التي نشرتها جريدة “لوموند” الفرنسية، وما رافقها من تعليقات وتسريبات نسبت إلى منصة تسمى “جبروت”، حيث استنكر الأمين العام لحزب المصباح مما اعتبره محاولات للتشكيك في استقرار المغرب ومكانة المؤسسة الملكية، مؤكدا أن مثل هذه الأخبار ليست جديدة على المغاربة، وأنها تندرج في إطار حملات قديمة تستهدف البلاد وملكها.
وأوضح ابن كيران أن المغرب، على امتداد تاريخه، ظل قائما بفضل ارتباطه بالله أولا، ثم بتشبث الشعب المغربي بالشرعية الملكية، وهو الأمر الذي اعتبره الضامن الأساسي لوحدة البلاد واستقرارها، مشددا على أن ما نشرته “لوموند” يسير في اتجاه زرع الشكوك بين المغاربة وضرب الثقة في المؤسسة الملكية، كما أكد أن هذه الصحيفة الفرنسية لم يسبق لها أن كتبت يوما لصالح المغرب، بل دأبت على انتقاداته وبث صورة سلبية عنه.
واستعرض ابن كيران تاريخ المؤامرات التي استهدفت بالاستهداف ملوك المغرب عبر التاريخ، سواء بمحاولات انقلابية أو بمؤامرات إعلامية، لكنه اعتبر أن وعي الشعب المغربي ويقظته كانا دائما الحصن المنيع في مواجهة تلك المخططات، مشيرا إلى أن الملك محمد السادس يقود البلاد منذ أزيد من ربع قرن، تمكن خلالها من الحفاظ على الاستقرار والأمن في وقت عصفت فيه أزمات الربيع العربي بعدد من الدول المجاورة.
وفي سياق حديثه عن منصة “جبروت”، شدد ابن كيران على أن مثل هذه المبادرات المشبوهة لا يمكن أن تجد لها صدى في المغرب، لأن المغاربة يدركون أن مستقبلهم مرتبط بالاستقرار وبالاستمرار في مسار الإصلاح تحت قيادة الملك وولي عهده، وأضاف أن إثارة تفاصيل تتعلق بالحياة الخاصة للعائلة الملكية أو بترويج أخبار عن صحتها لا يخدم سوى أجندات معادية للمغرب.
وختم ابن كيران كلمته برسالة واضحة للمغاربة، طالبهم فيها بعدم الالتفات إلى الإشاعات والتسريبات، وبالتمسك بالثقة في مؤسساتهم، مؤكدا أن قوة المغرب تكمن في تلاحم الشعب مع ملكه، وأن أي محاولة للمس بهذا الرابط مصيرها الفشل كما كان الحال عبر التاريخ.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة