دعت النقابات العمالية الفرنسية، أمس الجمعة إلى إضرابات بكل أنحاء البلاد في 18 شتنبر المقبل، احتجاجا على خطط لخفض الإنفاق العام.
وحسب ما نشره موقع “فرانس24″، فإن هذه الخطوة تأتي عقب المغامرة المفاجئة لرئيس الوزراء فرنسوا بايرو باقتراحه إجراء التصويت في الثامن من شتنبر، بعد أشهر من الجمود بشأن خطط الحكومة لخفض الدين العام المتنامي في فرنسا.
ودعت تنسيقية النقابات الفرنسية إلى “يوم كبير من الإضرابات والاحتجاجات”، مشيرة إلى إحباطها إزاء تخفيضات الإنفاق التي اقترحها رئيس الوزراء.
وقالت رئيسة الكونفدرالية الفرنسية الديمقراطية للعمل (سي إف دي تي) ماريليز ليون بعد اجتماع للنقابات العمالية الجمعة “يجب التخلي عن العرض المرعب المتمثل في مشروع الميزانية”، مضيفة أن “الإجراءات المتنوعة التي اقتُرحت في الميزانية غير مسبوقة في وحشيتها”.