لقي ما لا يقل عن 70 مهاجرا مصرعهم وفقد نحو 30 آخرين إثر انقلاب قارب، الأربعاء الماضي، قبالة سواحل موريتانيا، حسبما أعلنت وزارة الشؤون الخارجية في غامبيا.
وأفاد بيان للوزارة، أمس الجمعة، بأن القارب، الذي انطلق من غامبيا وعلى متنه 150 راكبا، غالبيتهم من الغامبيين والسنغاليين، غرق في وقت مبكر من صباح الأربعاء حين كان متوجها نحو أوروبا عبر طريق الهجرة الأطلسية.
وأضاف المصدر ذاته أن 16 راكبا تم إنقاذهم، بينما انتشلت السلطات الموريتانية 70 جثة يومي الأربعاء والخميس. ومن جانب آخر، أشارت العديد من الشهادات إلى أن حصيلة الضحايا قد تتجاوز المائة.
وحثت وزارة الشؤون الخارجية الغامبية مواطنيها على “الامتناع عن القيام بمثل هذه الرحلات الخطيرة”، مذكرة بأن هذا النوع من الحوادث ما فتئ يتسبب للعديد من العائلات في مآس حقيقية.
وتعد هذه الحادثة من أكثر حوادث الهجرة مأساوية، خلال السنوات الأخيرة، على طريق الأطلسي الرابط غرب إفريقيا بجزر الكناري، والذي يعتبر من أخطر طرق الهجرة في العالم.