قاد لاعب الوسط البرتغالي جواو نيفيش فريقه باريس سان جرمان إلى اعتلاء صدارة الدوري الفرنسي لكرة القدم موقتا، بتسجيله ثلاثة أهداف في المباراة التي حسمها بطل أوروبا 6-3 على مضيفه تولوز السبت ضمن المرحلة الثالثة.
وبدأ المدرب الإسباني للفريق الباريسي لويس إنريكي، المباراة بتشكيلة خلت من العديد من الركائز الأساسية مثل القائد البرازيلي ماركينيوس والجناح الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا والمدافع الإكوادوري ويليان باتشو.
وأقحم إنريكي البرازيلي لوكاس بيرالدو والأوكراني إيليا زابارني في قلب الدفاع، فيما شغل برادلي باركولا مركز الجناح الأيسر.
وعلى الرغم من هذه الغيابات، لم يتأثر أداء الفريق، ففرض سيطرة مطلقة في الشوط الأول أنهى عبرها المباراة بتسجيل أربعة أهداف.
وافتتح نيفيش التسجيل بطريقة رائعة من خلفية سددها من مسافة قريبة إلى يسار حارس الفريق المضيف غيوم ريست إثر كرة تهيّأت أمامه بالخطأ من عثمان ديمبيليه (7).
ولم يُمهل حامل اللقب مضيفه فرصة لالتقاط الأنفاس، فأضاف الهدف الثاني بعد ثلاث دقائق عبر باركولا الذي انطلق مُنفردا من الجهة اليسرى واخترق منطقة الجزاء وغمز الكرة أرضية إلى الزاوية اليمنى، بعد تمريرة متقنة من الإسباني فابيان رويس (10).
وتابع نيفيش نثر سحره على أرض الملعب، فبعد عرضية من القائد المغربي أشرف حكيمي حوّل مسارها أحد لاعبي تولوز، هيّأ البرتغالي الكرة لنفسه على صدره ولعبها خلفية مزدوجة رائعة أخرى من مسافة قريبة، هذه المرة إلى يمين ريست (15).
وسجّل ديمبيليه الهدف الرابع من ركلة جزاء (31)، قبل تقليص تولوز الفارق عن طريق الإنكليزي تشارلي كريسويل في الدقيقة 37.
وسنحت أمام الضيوف فرصة تقليص الفارق إلى هدفين، بعدما منحهم الحكم ركلة جزاء سدّدها الكاميروني فرانك ماغاري وأنقذها حارس مرمى سان جرمان لوكاس شوفالييه إلى يمينه، لكن الحكم أمر بإعادتها بعد دخول أكثر من لاعب من طرف الضيوف إلى منطقة الجزاء، فتولّى تنفيذها ثانية الفنزويلي كريستيان كاسيريس، لكن شوفالييه تألق وتصدى لتسديدة كاسيريس في منتصف المرمى بصدره (45+8).
وفي الشوط الثاني، أضاف ديمبيليه الهدف الخامس من ركلة جزاء (50)، ثم وقّع نيفيش على الثلاثية “الهاتريك” في الدقيقة 78.
وقبيل نهاية المباراة أحرز تولوز هدفين عن طريق يوان غبوهو (89) والبديل ألكسيس فوسا (90+1).
وعاد ليل بالنقاط الثلاث من ميدان لوريان باكتساحه 7-1.
بعد شوط أول سلبي، افتتح رومان بيرو التسجيل للضيوف (46)، قبل إضافة زميله البلجيكي ماتياس فرنانديز-باردو الهدف الثاني (53).
وقلّص البينيني أييغون توسان النتيجة (64)، لكن البلجيكي أعاد الفارق إلى هدفين من جديد (77).
وشهدت الدقائق الأخيرة انهيارا كاملا للوريان، فسجّل الوافد الجديد من رينجرز الاسكتلندي، البديل المغربي حمزة إيغامان الهدف الرابع (80)، وأضاف الإيسلندي هاكون أرنار هارالدسون الهدف الخامس (87).
وأحرز إيغامان هدفه الثاني والسادس لفريقه معلنا عن نفسه بأفضل طريقة ممكنة (90+3)، قبل اختتام البديل المغربي الآخر أسامة الصحراوي مهرجان الأهداف (90+7).
وكرّس ليل بهذا الانتصار الكبير تفوّقه على لوريان في المواجهات المباشرة بواقع 21 فوزا مقابل 12 خسارة وسبعة تعادلات في كافة المسابقات.
ورفع ليل رصيده إلى سبع نقاط في المركز الثاني موقتا بانتظار استكمال مباريات المرحلة.
وقاد الدولي المصري مصطفى محمد فريقه نانت إلى الفوز على ضيفه أوكسير بهدف نظيف سجّله في الدقيقة الثامنة.
ومنح هذا الهدف نانت انتصاره الأول في الدوري بعد تكبده هزيمتين في المرحلتين الأوليين، فيما تلقى أوكسير خسارته الثانية تواليا بعدما كان قد فاز افتتاحا على لوريان (1-0).