واش هادشي بصح ولا كنحلمو؟ هادي هي الجملة لي كتجي لبال أي واحد تّابع مسرحية “المؤثرين” و “صناع المحتوى” لي ولّاو عايشين بيناتنا، خاصة هنا في جهة فاس مكناس لي ولّات كتعاني الويلات بسبب هاد الظاهرة لي ولّات أخطر من كورونا!
بوكريشة: فيلم الرعب لي ما بغاش يسالي!
نبداو بـ “بوكريشة”، السيد لي مزوّج بجوج عيالات وكل وحدة عندها قناتها. هذا راه ماشي فيلم هندي، هادي راه حقيقة ولّات كاتبان في شاشات هواتفنا ليل و نهار. شحال من مرة شفناهم كيتقاتلو بالكلام الفارغ، وشحال من مرة وصلنا لدرجة الشكايات والاتهامات لي كتسخّف!
الخطير في الموضوع: القضية لي دارت البوز وطارت للراي العام المحلي والوطني وحتى الدولي، هي تهمة “زنا المحارم”! واش كاين شي وقاحة أكثر من هادي؟ و في اللخر؟ ملف فارغ، مفبرك على ود “المشاهدة” و “البوز”! هادشي خلى السيد يوصل بيه الحال يدخل للحبس على ود “إهانة هيئة منظمة”. كلشي على ود الـ “فيوز”! واش حياتنا و سمعتنا ولّات لعبة في يديكم؟
نعيمة البدوية و بناتها: كولشي على عينك يا بن عدي!
و هنا خاصنا نوقفو عند “نعيمة البدوية” و بناتها. هاد العائلة ولّات مدرسة في تفراش “العيب”!
* منعم (راجل بنتها رجاء): واش ولات الوقاحة لدرجة أن الراجل يبدا يهضر على “فراش النوم” و يضرب على فخض مرتو قدام الكاميرا؟! هادشي ولّا كيتسمى محتوى؟ واش ما بقاش حشمة ولا عيب؟
- مريم و راجلها حميد (قضية العقوق): ولات الوقاحة كتخلينا نشوفو بنت كتنشر قضية “العقوق” ديالها مع عكوزتها و العائلة. واش هادشي كلو على ود “قطعة أرض” ولا “سكن”؟ واش الفلوس و المشاهدات ولّات أهم من الوالدين الزوج و صلة الرحم؟
- الهجوم على “فتيحة” و “مي زهرة”: كلنا شفنا كيفاش الأمور وصلت للتهجم على الخالة “فتيحة” و الجدة “مي زهرة”، و حتى وصلات للحبس!
المُتتبِع: من محبّ إلى “مسبوب”!
هنا كاين واحد السؤال لازم نطرحوه على هاد “قنوات التفاهة”: واش نتوما زعما كديرو شي حاجة زوينة؟ ملي شي متتبع كيعطي الرأي ديالو في المحتوى الرديء ديالكم، كتكون المفاجأة: السب والشتم بأقبح النعوت! واش هادشي هو الاحترام لي كتقدموه للناس لي خلاتكم “مؤثرين”؟
المجتمع المدني و النيابة العامة: شكراً على التدخل!
الحمد لله، ما زال كاين الأمل! الدور ديال جمعيات المجتمع المدني بان بسرعة، ملي تدخّلو و حطّو شكايات في هاد الأفعال المشينة. و الأهم من هادشي، النيابة العامة تفاعلات مع الشكايات. هادي هي البداية باش نحبسوا هاد المهزلة!
الخطر الأعظم: شكون كيصرف على هاد التفاهة؟!
و أخيراً، السؤال لي كيدوّخ: كيفاش بعض لي كيسمّيو راسهم “متتبعين” أو “محسنين” كيرسلو مبالغ مالية “طائلة” لهاد “صناع المحتوى الرديء”؟ واش هاد الناس لي كيرسلو الفلوس عبر الوكالات الخاصة بصح مغاربة؟ ولا كاينين “جهات معادية للوحدة الوطنية” كتموّل هاد التفاهة باش تضرب في الصورة و القيم ديالنا؟ النيابة العامة خاصها تحقق في هاد النقطة الخطيرة بزاف!
نداء للجميع: خاصنا نوقفو هاد المهزلة. “المشاهدة” ديالكم هي “الأوكسجين” ديالهم. حبسو علينا هاد التفاهة باش ينقرضو! البلاد و القيم ديالها أهم من البوز و الفلوس!




