ثمن رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش، تمكن بلادنا من تجاوز مختلف الصدمات الظرفية التي عرفها العالم، حيث قال إن مؤشرات النمو شهدت تحسنا مهما، إذ يُرتقب أن تبلغ في المتوسط نحو 5% خلال سنتي 2025 و2026.
وأبرز أخنوش اليوم السبت بالرباط، خلال أشغال الدورة العادية للمجلس الوطني للحزب، أن هذا التحسن يعود أساسا للأداء الاستثنائي الذي حققته مجموعة من القطاعات الحيوية، خاصة تلك المرتبطة بالأنشطة غير الفلاحية التي سجلت نموا متوسطا بلغ 4,8% خلال الفترة 2021-2024. وكذا استعادة القطاع الفلاحي لقيمته المضافة العالية، التي بلغت 6,3% خلال سنة 2025، ليدخل بذلك الاقتصاد الوطني مسارا جديدا من الانتعاش والاستدامة.
كما اعتبر أن اليقظة الحكومية والتدابير الاستعجالية المتخذة، دفعت نسب التضخم إلى التراجع التدريجي، حيث استقرت في 0,9% خلال سنة 2024، وبلغت 0,8% خلال الفترة الممتدة ما بين يناير ونونبر من سنة 2025. وذلك بعدما سجلت هذه النسبة 6,6% سنة 2022 و6,1% سنة 2023.
وأضاف أخنوش أن هذا السياق الإيجابي، وفر إطارا آمنا لحماية القدرة الشرائية للأسر، مدعوما بمخصصات المقاصة التي ناهزت 132 مليار درهم خلال الفترة 2021-2025، التي ساهمت في ضبط السوق الوطني وتثبيت أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية.
وأشار رئيس حزب الأحرار في معرض كلمته، إلى أن بلوغ معدل 380 مليار درهم كحجم للاستثمارات العمومية خلال السنة المالية الجارية، “قرار حكومي ثابت، يؤكد أن بوصلة العمل الحكومي كانت وستظل مؤمنة بالأولويات التي لم تكن أبدا شعارا للاستهلاك”.
أخنوش يكشف تجاوز المملكة لمختلف الصدمات الظرفية وبلوغ مؤشرات النمو 5% خلال سنتي 2025 و2026




