القلوب تبكي قبل العيون.. صدمة في حي النرجيس برحيل ‘أيقونة الطيبة’ جميلة السالمي

فايس بريسمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
القلوب تبكي قبل العيون.. صدمة في حي النرجيس برحيل ‘أيقونة الطيبة’ جميلة السالمي

في أجواء من الحزن والأسى، ودعت ساكنة مقاطعة سايس بمدينة فاس، أحد أبرز الوجوه الإدارية التي بصمت على مسار مهني وإنساني متميز، الموظفة المتقاعدة والإطار السابق بوزارة الداخلية، السيدة جميلة السالمي، التي وافتها المنية تاركة خلفها إرثاً طيباً من التفاني وحسن الخلق.

وقد نزل خبر وفاة الفقيدة كالصاعقة على قلوب زملائها، جيرانها، وعموم المواطنين الذين عرفوها عن قرب. فقد عُرفت الراحلة طيلة مسيرتها المهنية بتفانيها في خدمة الصالح العام، حيث تقلدت عدة مسؤوليات ومناصب داخل مصالح وزارة الداخلية، أثبتت خلالها كفاءة عالية وروحاً وطنية صادقة.

لم تكن السيدة جميلة السالمي مجرد مسؤولة إدارية، بل كانت نموذجاً للموظف المواطن؛ إذ يشهد لها الجميع في مقاطعة سايس بسعة الصدر، والتواضع، والحرص الدائم على قضاء أغراض المرتفقين بسلاسة واحترام. لقد كانت أبوابها مفتوحة للجميع، وكلمتها الطيبة تسبق إجراءاتها الإدارية، مما جعلها تحظى بمكانة خاصة في قلوب الساكنة.

وقد شهدت جنازة الفقيدة حضوراً مهيباً، تقدمه عدد من المسؤولين وزملاء العمل، إلى جانب جيرانها بحي النرجس وشارع الوفاء، وأصدقائها الذين توافدوا لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة. وقد خيمت أجواء من التأثر البالغ على المشيعين، الذين استحضروا خصال الراحلة ومناقبها، مؤكدين أن رحيلها يعد خسارة كبيرة لكل من عرف نبل أخلاقها وصدق تعاملها.

وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم أسرة “فايس بريس “بأحر التعازي وأصدق المواساة لأسرة الفقيدة الصغيرة والكبيرة، سائلين العلي القدير أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يلهم ذويها الصبر والسلوان.

“إنا لله وإنا إليه راجعون”.

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة