عاشت مدينة طنجة، منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، على وقع عاصفة رعدية قوية وصفت بـ”الاستثنائية”، مصحوبة بزخات مطرية غزيرة ورياح قوية وتساقط كثيف للبرَد (التبروري)، مما تسبب في شلل شبه تام في عدد من الشرايين الحيوية للمدينة.
وأدى ارتفاع منسوب المياه بشكل قياسي في وقت وجيز إلى تحويل أحياء سكنية ومحاور طرقية رئيسية إلى برك مائية كبيرة، مما أغرق الشوارع والأزقة الداخلية وأربك حركة السير والجولان. وقد رصدت مصادرنا اختناقات مرورية حادة في النقاط السوداء المعروفة بتجمع مياه الأمطار، مما اضطر مئات السائقين إلى ركن سياراتهم أو البحث عن مسارات بديلة وسط صعوبات بالغة في الرؤية والتنقل.
ولم تقتصر تداعيات سوء الأحوال الجوية على الطرقات فحسب، بل امتدت لتشمل قطاع النقل السككي. فقد شهدت محطة القطار بطنجة حالة من الاستياء والارتباك في صفوف المسافرين، عقب تسجيل إلغاء وتأجيل عدد كبير من رحلات القطارات العادية (قطارات الخط) الرابطة بين طنجة وباقي مدن المملكة.
وفي مفارقة لافتة، أكدت مصادر موثوقة أن رحلات القطار الفائق السرعة “الوراق” (TGV) لم تتأثر بنفس الحدة، حيث واصلت نشاطها بشكل شبه عادي رغم قساوة الطقس، في الوقت الذي تترقب فيه الساكنة تحسن الحالة الجوية وعودة الحياة إلى طبيعتها خلال الساعات القادمة.
#طنجة #عاجل #أمطار_الخير #المغرب #طقس #حوادث_سير #ONCF #Tanger #Maroc #Morocco #عاصفة_رعدية




