عايشة ساكنة جماعة أغبالو، التابعة لإقليم ميدلت، هاد ليامات على أعصابها بسبب واحد الظاهرة خطيرة ولات كترعب التجار وموالين المحلات. القضية وما فيها هي “الكريساج” والسرقة بالليل اللي ولات مستهدفة بالخصوص محلات بيع الهواتف النقالة، والوضع ولا كينذر بالخطر.
وبحسب ما كيتداولوه الناس، وللي وثقاتو كاميرات المراقبة فواحد الفيديو صادم، بانت المحاولات ديال السرقة عيني عينك. الفيديو كيبين واحد “الشفار” كيحاول يهرس ويحل محل ديال التليفونات بكل “أريحية” وثقة في النفس، وكأنه عارف بلي المنطقة خالية وما كاينش اللي غادي يبرزطو، لا عساس ولا دوريات.
الخطير فالأمر أن هاد المحاولة، وخا باءت بالفشل فالفيديو، بينات بوضوح “الجرأة الزايدة” ديال هاد المجرمين اللي ما بقاوش خايفين. هادشي خلا المواطنين وتجار المنطقة يخرجوا عن صمتهم ويحطوا يديهم على قلوبهم، حيتاش أرزاقهم ولات مهددة فأي لحظة.
دابا، المطلب الوحيد واللي كيتعاود على لسان كل واحد فـ أغبالو هو التدخل العاجل والفوري ديال رجال الدرك الملكي. الساكنة كطالب بتكثيف الدوريات الليلية وتمشيط المنطقة باش يطيحو هاد العصابات اللي روعات الناس، ويرجعوا الأمن والأمان لهاد الجماعة اللي كانت ديما هانية.



