توصل الديوان الملكي ببرقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس من رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، وذلك بمناسبة اختتام الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية الحادية عشرة.
وبهذه المناسبة، أعرب السيد الطالبي العلمي، أصالة عن نفسه وبالنيابة عن كافة أعضاء مجلس النواب، لجلالة الملك عن أصدق وأوفى آيات الولاء والإخلاص “ضارعين إلى الله سبحانه وتعالى بأن يحيطكم بموفور الصحة والعافية، ويحفظكم ويوفقكم في سائر المبادرات والقرارات والمواقف”.
ومما جاء في هذه البرقية “إن مجلس النواب في مختتم هذه الدورة التشريعية، ليجدد انخراطه في أفق التوجه الملكي المولوي الحكيم خدمة للصالح العام، وتقوية للإحساس بالمسؤولية المجتمعية، وحرصا على أولوية قضيتنا الوطنية، ومواصلة الجهود الفعالة في ترسيخ البناء الديموقراطي والحداثي، والمساهمة في إنجاح مشاريع التنمية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية”.
وأضاف رئيس مجلس النواب “إننا يا مولاي لمدركون ومنخرطون في السياق الوطني العام، وقد أصبحت بلادنا تحت قيادتكم، نموذجا متميزا كقوة صاعدة تشهد دينامية تنموية تسارع الخطى في التقدم تنفيذا لتوجيهاتكم السديدة، ورؤيتكم الاستراتيجية متعددة الأبعاد، والمضي قدما في الانتصار لقيم السلم والأمن والتعايش”.
وسجل السيد الطالبي العلمي أن “هذا التقدم المتسارع الذي يتحقق في مختلف المجالات، والذي جعل المملكة المغربية رائدة على المستوى الإقليمي والجهوي، تحظى بإشادات دولية، ليُعتبر علامة بارزة من علامات عهدكم الزاهر. وإننا لنفتخر ونعتز بأن المؤسسة التشريعية تواكب هذه الدينامية الكبرى، متطلعة دوما إلى أن تكون في مستوى حسن ظنكم وتوقعاتكم السديدة”.


