يستعد العالم يوم 17 فبراير 2026 لاستقبال أول كسوف للشمس هذا العام، وهو كسوف حلقي يُعرف بظاهرة “حلقة النار”.
وبحسب ما أورده موقع “سبيس” المتخصص في شؤون الفضاء، فإن هذا الحدث سيكون استثنائياً ليس فقط لطبيعته، بل أيضاً لموقعه الجغرافي، إذ سيجري في مناطق نائية إلى حد أن عدد طيور البطريق التي ستشهد الظاهرة قد يفوق عدد البشر.
وأوضح موقع “سبيس” أن المسار المركزي للكسوف الحلقي سيمتد لمسافة تقارب 4282 كيلومتراً، ويصل عرضه إلى نحو 616 كيلومتراً، عابراً غرب القارة القطبية الجنوبية بمحاذاة ساحل بحر ديفيس في المحيط الجنوبي.
وسيشرق الكسوف فوق أراضي القارة المتجمدة قبل أن يغرب قبالة ذلك الساحل، ما يجعل مشهد “حلقة النار” الكامل مقتصراً على مناطق شبه خالية من السكان.



