حصري: “الأحرار” يحسم تزكية دائرة فاس الشمالية مبكراً.. ومناضلو الحزب يرفضون “التشويش الإعلامي”

فايس بريس28 فبراير 2026آخر تحديث :
حصري: “الأحرار” يحسم تزكية دائرة فاس الشمالية مبكراً.. ومناضلو الحزب يرفضون “التشويش الإعلامي”

علمت جريدة “فايس بريس” من مصادر حزبية موثوقة داخل التجمع الوطني للأحرار، أن القيادة المركزية حسمت بشكل رسمي مسألة التزكية الخاصة بدائرة فاس الشمالية برسم الاستحقاقات التشريعية المقبلة، لصالح المنسق الإقليمي للحزب، السيد التهامي الوزاني التهامي. وتأتي هذه الخطوة المبكرة كرسالة تنظيمية واضحة تروم تثبيت الاستقرار الداخلي ورص الصفوف استعداداً لمحطة شتنبر 2026.

وفي سياق متصل، أثار ترويج بعض المنابر الإعلامية لمعطيات مغايرة تتحدث عن أسماء محتملة أخرى، موجة من الاستياء والاستنكار في صفوف مناضلي ومناضلات “قلعة الحمامة” بفاس الشمالية. واعتبرت الفعاليات الحزبية أن ما يتم تداوله مجرد إشاعات لا تستند إلى أي قرار رسمي صادر عن الأجهزة التقريرية للحزب.

وترى أصوات من داخل البيت التجمعي أن نشر مثل هذه الأخبار ليس سوى محاولة مكشوفة لإعادة تسويق بعض الأسماء وفرضها في النقاش العام، تزامناً مع اقتراب نهاية الولاية الحالية لمجلس العمالة، وذلك في ظل سياق سياسي محلي يتسم بمحاولات إعادة التموضع والتسخينات الانتخابية المبكرة.

إلى ذلك، شدد فاعلون حزبيون على أن دقة المرحلة تقتضي التركيز على العمل الميداني وتقوية الإشعاع التنظيمي، بدل الانجرار وراء ما وصفوه بـ”الضجيج الإعلامي”. وأكدوا أن قرارات التزكية تظل اختصاصاً حصرياً للأجهزة الوطنية للحزب، والتي زكت النائب البرلماني التهامي الوزاني بناءً على معايير موضوعية تراعي الانضباط الحزبي، الوزن الانتخابي، والقدرة على الترافع عن قضايا الساكنة.

وفي ختام تصريحاتهم، جدد المناضلون التجمعيون رفضهم القاطع لأي محاولات ترمي إلى التشويش على الدينامية الداخلية للحزب، مؤكدين أن تحصين وحدة الصف التنظيمي يظل أولوية قصوى لكسب الرهانات المقبلة، وتحقيق نتائج مشرفة تعزز الريادة السياسية للحزب في المشهد المحلي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة