ويستمر مسلسل التهاوي للاغلبية المسيرة بجماعة قرية بامحمد.

فايس بريس18 يوليو 2020آخر تحديث :
ويستمر مسلسل التهاوي للاغلبية المسيرة بجماعة قرية بامحمد.

بوبكر المتيوي قرية با محمد

مرة اخرى تتهاوى قرارات رئيس جماعة قرية بامحمد واغلبيته المسيرة، حيث شهدت الدورة الاستثنائية التي عقدها المجلس اليوم الجمعة 17 يوليوز 2020 سقوطا مدويا لاختيارات الرئيس التدبيرية وتفككا واضحا لاغلبيته المسيرة، ويجوز القول إن دورة اليوم الاستثنائيه هي لحظة تاريخية مفصلية في عمل مجلس جماعة القرية وفي مساره المستقبلي حيث بدأت ملامح تكثلات جديدة تلوح في الافق بعدما اختار اعضاء حزب الاستقلال وبعض أعضاء الاتحاد الاشتراكي اعادة تموقعهم في صف معارضة قرارات الرئيس الى جانب أعضاء العدالة والتنمية المعارض اصلا، وبمقتضى هذا الاصطفاف الجديد المكون من حوالي 18 عضوا من اصل 27 عضوا تم اسقاط كل الاختيارات السياسية والقرارات التدبيرية التي سعى اليها رئيس المجلس في محطات سابقة وعلى رأسها مطلب ترحيل السوق الاسبوعي الذي تم التصويت على قرار الابقاء عليه واجاره في موقعه الحالي لما تبقى من سنة 2020 وسنة 2021 وبهذا المقرر التاريخي يكون المصوتون ( عدالة وتنمية و استقلال وبعض اعضاء الاتحاد الاشتراكي) قد انتصروا لمطلب شعبي ملح طالما قض مضجع الساكنة المحلية وشكل بؤر توترات واحتجاجات محلية وقد برر المصوتون على قرار عدم ترحيل السوق والابقاء عليه في مكانه موقفهم بضرورة الاستجابة لآهات المواطنين المتضررين من قرار الترحيل وصرورة حماية مصادر قوتهم وارزاقهم.

كما شكلت النقطة المتعلقة بنزع ملكية القطعة الارضية المقام عليها السوق الاسبوعي الحالي لفائدة الجماعة نقطة أساسية في حسم معركة السوق وتطويقها قانونيا حيث اقترح واضعوها تمكليك ارضية السوق لفائدة الجماعة في افق انجاز مشاريع اجتماعية عليها تعود على الساكنة بالنفع العام وقد تم تمرير هذه النقطة ب 18 صوتا موافقا مقابل رفض 8 أعضاء.

فيما كان اسقاط الفصل 25 من دفتر تحملات عملية كراء السوق والسويقة، او ما يعرف وسط الرأي العام المحلي بفصل التفويض الرئاسي نقطة اثارة ثالثة في دورة 17 يوليوز الذي ، ذلك ان هذا الفصل كان يخول للرئيس بقراره الفردي ترحيل السوق الحالي الى مقره الجديد بالمحاميد متى ما رأى مصلحة في ذلك وهو ما كان يكرس منهج التدبير الفردي الضيق الذي تضيق في هامشه التعددية والتنوع السياسي والتدبيري.

ويمكن القول ان الدورة الاستثنائيه ليوم 17 يوليوز 2020 شكلت منعطفا كبيرا في دفة تسيير مجلس جماعة قرية بامحمد حيث بدأت التموقعات الجديدة تبشر بفصول جدبدة تنتصر لمطالب الساكنة المقهورة وتعبر عن هواجسها المقلقة وتنذر بضيق هامش الاختيارات التي يمكن ان يسلكها رئيس الجماعة لاقرار طروحاته السياسية والتدبيرية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة