امزازي: أزمة كورونا يمكن أن تشكل فرصة لتسريع إصلاح المنظومة التعليمية

فايس بريس
وطني
فايس بريس2 ديسمبر 2020آخر تحديث : الأربعاء 2 ديسمبر 2020 - 9:24 مساءً
امزازي: أزمة كورونا يمكن أن تشكل فرصة لتسريع إصلاح المنظومة التعليمية

سونيا المرزوقي

تم  توقيع اتفاقية لمواكبة ورش إصلاح المنظومة التربوية بالمغرب اليوم  بالرباط، من طرف المملكة المتحدة والبنك الدولي.

وتندرج هذه الاتفاقية، التي وقعها سفير المملكة المتحدة في المغرب، سايمون مارتن، والمدير الإقليمي لمنطقة المغرب العربي للبنك الدولي، جيسكو هينتشل، في إطار التنفيذ الفعلي للقانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي.

وتهدف الاتفاقية إلى تقديم المواكبة التقنية للمنظومة التربوية المغربية، بغية سد الثغرات خاصة في مجال فقر التعلم الملاحظ خلال أزمة “كوفيد 19” والنهوض بتشغيل الأساتذة المؤهلين على أساس الكفاءات الأكاديمية وغير الأكاديمية، من قبيل المهارات العاطفية والشخصية والسلوكية.

وأشاد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، سعيد أمزازي، بالمبادرة “الحميدة” للمملكة المتحدة والبنك الدولي في مواكبة المغرب في مجال تنزيل ورش إصلاح منظومة التربية والنهوض بالتجربة والخبرة في مجال التعليم.

و أبرز المسؤول الحكومي في هذا الإطار التأثير الملحوظ لجائحة “كوفيد 19” على المنظومة التربوية، معتبرا أن الأزمة يمكن أن تشكل فرصة لتسريع مسلسل إصلاح هذه المنظومة، خاصة في المجال الرقمي.

وفي هذه المناسبة تم تسليط الضوء على أهمية الرأسمال البشري في مسلسل إصلاح المنظومة التربوية، مبرزا نبل مهنة المعلم والمسؤولية التي تتمخض عنها، مبرزا  أهمية إخضاع المترشحين لاختبارات الشخصية قبل الشروع في تقييم أكاديمي من أجل تحديد أمثل لبروفايل كل مترشح.

وذكر أمزازي في هذا الصدد، بإطلاق برنامج دعم قطاع التربية الممول من طرف البنك الدولي بقيمة 500 مليون دولار، الممتد على خمس سنوات، والذي يتمحور حول ثلاثة محاور أساسية، تهم النهوض بالتعليم الأولي، وتحسين تكوين الأساتذة وحكامة المنظومة التربوية.

من جهته، نوه مارتن بالتقدم الملحوظ الذي شهدته المملكة في مجال التربية، خاصة من خلال تنفيذ القانون الإطار، مؤكدا أن تكوين الأساتذة، وتحسين مستوى المتعلمين بعد الجائحة واستغلال التكنولوجيات الحديثة تعد أهم سبل ضمان جودة المنظومة التربوية، معبرا عن إرادة بلاده تطوير التعاون الثنائي، بشكل أكبر في مجال التعليم

و شدد المدير الإقليمي لمنطقة المغرب العربي للبنك الدولي على أهمية تكوين الأساتذة في مجال تعزيز مسلسل التعلم وكذا انخراط كافة الأطراف المعنية من أجل النهوض بجودة التعلمات، معتبرا أن المواكبة التقنية ستمكن من تقييم مستوى التلاميذ ومناهج التعليم، بهدف تحديد نقاط قوة وضعف المنظومة التربوية، والنهوض بجودة التعليم، ورفع تحديات الأزمة الناجمة عن “كوفيد 19”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: