ماذا يقد بمدينة صفرو؟ هذا السؤال ردده الكثير من رواد شبكات التواصل الاجتماعي والذين ينحدرون من المدينة، وهم يتتبعون أخبارها الصعبة في الأيام الأخيرة. فبعد جريمة القتل البشعة التي ذهبت ضحيتها تلميذة تتابع دراستها قيد حياتها في السنة الأولى علم تجريبية بمؤسسة محمد حسن اليوسي الثانوية التأهيلية، أقدم جانح على زرع الرعب في حي بنصفار مما اضطر أحد رجال الشرطة الذين تدخلوا لتوقيفه يستعمل سلاحه الوظيفي لشل حركته.
الواقعة بتفاصيلها المرعبة تعود إلى مساء يوم أمس الإثنين، حيث قالت مصادر أمنية إن مفتش شرطة اضطر لاستعمال سلاحه الوظيفي بشكل احترازي، لتوقيف هذا الشخص الذي يبلغ من العمر 21 سنة، وهو من ذوي السوابق القضائية العديدة، والذي كان في حالة سكر واندفاع قوية وعرّض أمن المواطنين وسلامة موظفي الشرطة لتهديد جدي ووشيك باستعمال السلاح الأبيض.
المعني أحدث حالة من الفوضى وهدد المواطنين باستعمال السلاح الأبيض بالشارع العام بحي “بن صفار”، قبل أن تتدخل دورية للشرطة من أجل توقيفه، غير أنه رفض الامتثال وواجه العناصر الأمنية باستعمال السلاح الأبيض، الأمر الذي اضطر مفتش الشرطة لاستعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق عيار تحذيري.
النهاية في هذا التدخل الأمني كانت مهمة. فقد مكن هذا الاستعمال الاضطراري للسلاح الوظيفي من تحييد الخطر الناتج عن المشتبه فيه وتوقيفه، حيث تم الاحتفاظ به تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.





