ملاسنات ساخنة بالبرلمان.. أخنوش يرد على “فزاعة الخوف” وأوزين يهاجم “صحافة التفاهة”

فايس بريس15 ديسمبر 2025آخر تحديث :
ملاسنات ساخنة بالبرلمان.. أخنوش يرد على “فزاعة الخوف” وأوزين يهاجم “صحافة التفاهة”

تحولت جلسة المساءلة الشهرية لرئيس الحكومة بمجلس النواب، المنعقدة اليوم الإثنين 15 دجنبر 2025، من مناقشة “آليات النهوض بالنسيج المقاولاتي” إلى ساحة سجال حاد حول واقع الإعلام الوطني، حيث وجد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، نفسه في مواجهة مباشرة مع انتقادات لاذعة وجهها محمد أوزين، عن فريق الحركة الشعبية، بخصوص معايير دعم المقاولات الصحفية.

و في رده الحازم على مداخلة الفريق الحركي، رفض عزيز أخنوش إقحام رئاسة الحكومة في “تصفية الحسابات” بين المعارضة وبعض المنابر الإعلامية. وقال أخنوش بنبرة قطعية: “رئيس الحكومة لا دخل له في الخلافات التي قد تجمع المعارضة ببعض المقاولات الصحفية، ولا يجب الزج به في هذا المعترك”.

وشدد أخنوش على موقف حكومته الثابت تجاه “السلطة الرابعة”، موضحاً أن “الحكومة لا تخاف من الصحافة، بل تكن لها كل الاحترام”. وأضاف مسترسلاً أن المشهد الإعلامي في المغرب يتسم بالتعددية الصحية، “بين صحافة تنتصر للسياسات الحكومية الاقتصادية والاجتماعية عن قناعة، وأخرى تمارس حقها في النقد والاختلاف”، مؤكداً أن الحكومة “تحترم الصنفين وتقدر دورهما دون تمييز”.

قبل رد رئيس الحكومة، كان محمد أوزين قد شن هجوماً عنيفاً على ما وصفه بـ”انحراف” بعض المؤسسات الإعلامية عن دورها التنويري. وعبر النائب البرلماني عن استيائه العميق مما اعتبره “إغراقاً للمشهد بأخبار تافهة تحط من قيم المغاربة وثقافتهم”، مقابل تغييب النقاش حول القضايا المصيرية الكبرى كالجهوية الموسعة والحكم الذاتي والسياسات الاجتماعية.

ولم يقف أوزين عند حدود نقد المحتوى، بل أثار إشكالية “الدعم العمومي”، مشيراً باستغراب إلى استفادة هذه المنابر من “دعم مالي سخي” رغم رداءة منتوجها.

وفي رسالة مبطنة وتحد صريح لرئيس الحكومة، ختم أوزين مداخلته بعبارة أثارت الجدل داخل القبة: “إذا كنتم أنتم تخافون منها (الصحافة)، فنحن قادرون على مواجهتها وتوجيهها”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة