خردي لحسن/الداخلة
في إطار جهودها الرامية إلى الحد من حوادث الشغل في قطاع الصيد البحري، نظمت “جمعية البحث وإنقاذ الأرواح البشرية بالبحر”، صباح أمس الخميس 25 دجنبر بميناء “الجزيرة” بالداخلة، يوماً تحسيسياً مكثفاً تحت شعار: “وسائل الإنقاذ ودورها وكيفية التعامل معها من أجل سلامة الأرواح البشرية”.
وتأتي هذه المبادرة النوعية كجزء من استراتيجية الجمعية لترسيخ ثقافة السلامة البحرية في صفوف المهنيين والبحارة. ويهدف النشاط إلى رفع مستوى الوعي بالمخاطر المحيطة بمهنة الصيد، والتأكيد على ضرورة الالتزام الصارم بقواعد السلامة، واعتبار وسائل الإنقاذ ركيزة أساسية لا غنى عنها لضمان عودة البحارة سالمين من رحلاتهم الشاقة في أعماق البحار.
وقد تميز هذا الحدث بحضور رئيس الجمعية، السيد امبارك حمية، إلى جانب ثلة من الفعاليات المدنية والمهنية النشطة في قطاع الصيد البحري. وتضمنت فقرات اليوم التحسيسي تقديم عروض نظرية وشروحات تطبيقية ميدانية، ركزت على التعريف بمختلف معدات الإنقاذ الحديثة، وتدريب البحارة على الطرق السليمة والفعالة لاستخدامها في حالات الطوارئ القصوى.
وفي تصريح له بالمناسبة، أكد السيد امبارك حمية أن هذا اليوم التحسيسي يندرج ضمن البرنامج السنوي للجمعية، الذي يضع حماية الأرواح البشرية على رأس أولوياته. وشدد “حمية” على أن التكوين المستمر والتحسيس بمخاطر البحر يظلان السبيل الأنجع للوقاية من الحوادث، مشيراً إلى عزم الجمعية مواصلة انفتاحها على كافة الشركاء والمتدخلين لتعزيز العمل التشاركي وتكثيف مثل هذه المبادرات الهادفة.




