أصدرت إدارة السجن المحلي ببني ملال، اليوم الخميس 08 يناير 2026 بيان حقيقة للرد على ما تم تداوله في إحدى صفحات موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” بخصوص السجينة (م.أ)، مكذبة الادعاءات التي زعمت ممارستها لـ”السمسرة” من داخل السجن أو تمتعها بظروف إقامة “مرفهة”.
وأوضح البيان أن “السجينة المذكورة تقيم بغرفة جماعية رفقة عدد من النزيلات ولا تتمتع بأية امتيازات، فبالأحرى “العيش في رفاهية” داخل المؤسسة، علما أن تواصلها مع العالم الخارجي يتم حصرا عبر الهاتف الثابت الموجود خارج الغرفة، والذي يخضع الاتصال عبره للضوابط التنظيمية المعمول بها في هذا المجال”.وأكدت إدارة المؤسسة أنه “يتم إخراج المعنية بالأمر إلى المحكمة بناء على متابعتها في حالة سراح على ذمة قضية ثانية، علاوة على القضية المحكوم عليها فيها استئنافيا، حيث ترتدي حين خروجها من المؤسسة لباسا عاديا، شأنها في ذلك شأن بقية النزيلات”.



