تواصلت الاحتجاجات في إيران يوم الاثنين، إذ رغم انقطاع الإنترنت، لا تزال حركة الاحتجاج التي انطلقت في 28 فبراير مستمرة دون أي مؤشرات على التراجع.
وبينما تتزايد المسيرات الدولية الداعمة للمتظاهرين، تبرز وجهتا نظر متناقضتان داخل البلاد.
وتُظهر لقطات بثها التلفزيون الرسمي إيرانيين وهم يسيرون في مسيرات تأييدا للحكومة في مدنٍ مختلفة في أنحاء البلاد، بل وتزعم السلطات أن الوضع تحت السيطرة.
وصرح عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، قائلا: “تسيطر قواتنا الأمنية حاليا سيطرة كاملة على جميع مدن البلاد. كما أننا نسيطر سيطرة تامة على أجهزة الاستخبارات. وقد حصلنا على معلومات بالغة الأهمية من عناصر إرهابية داخل البلاد ومن جهات اتصالهم في الخارج. ونعلم في أي الدول عُقدت اجتماعات التخطيط، وسنكشف عن ذلك في الوقت المناسب”.
على مدى الأسبوعين الماضيين، هزت إيران حركة احتجاجية اتسعت رقعتها رغم حملة القمع التي وصفتها منظمات حقوق الإنسان بأنها “مجزرة”. ووفقا لمنظمة “إيران لحقوق الإنسان”، بلغ عدد القتلى حتى الآن نحو 500 قتيل.
إيران: عدد قتلى الاحتجاجات يرتفع إلى أكثر من 500




