استأثر تأهل المنتخب الوطني المغربي لنهاية كأس افريقيا للأمم 2025 على حساب نظيره النيجيري باهتمام الصحافة الهندية، حيث أبرزت الحضور الذهني للعناصر الوطنية، واداء حارس عرين الأسود ياسين بونو، فضلا عن الأجواء الحماسية التي ميزت المباراة بملعب الأمير مولاي عبد الله.
وهكذا، توقفت مجلة “أوتلوك انديا” عند مباراة نصف نهاية قوية، مشيدة بقدرة المنتخب المغربي على “الحفاظ على تركيزه” بعد 120 دقيقة دون أهداف، قبل الحسم خلال سلسلة الضربات الترجيحية، وانتزاع بطاقة التأهل للمباراة النهائية.
من جهته، سلط الموقع الرياضي “مايكيل.كوم”، وهو أحد أبرز المنصات الرياضية المتخصصة في الهند، الضوء على الأداء الحاسم لياسين بونو، الذي تصدى لضربتين ترجيحيتين، وكذا هدوء يوسف النصيري الذي سجل الضربة الترجيحية الحاسمة.
وأشار المصدر ذاته إلى سيطرة للمنتخب المغربي على مجريات اللعب، بتسجيله 16 محاولة هجومية، واندفاع هجومي أكثر، مقابل مردودية هجومية محدودة للمنتخب النيجيري، الذي لم يسدد سوى مرتين طيلة 120 دقيقة.
وبالاستناد إلى معطيات “أوبتا سبورت”، أوضح موقع”مايكيل.كوم” أن مؤشر الفرص التي خلقها المنتخب النيجيري سجل أضعف حصيلة له في مباراة بكأس أمم إفريقيا” منذ اعتماد هذا النوع من الإحصائيات بشكل موحد سنة 2010.
من جهته توقف موقع “نيوز18” عند الدور الحاسم لحارس المرمى المغربي بونو، الذي تصدى لضربتين ترجيحيتين، قبل أن تشعل الضربة الترجيحية الحاسمة التي نفذها النصيري حماس أزيد من 65 ألف مشجع بملعب الأمير مولاي عبد الله.
وأشار المقال غلى عدم قدرة الآلة الهجوية للمنتخب النيجيري، بقيادة فيكتور أوسيمين وأديمولا لوكمان، عن خلق فرص حقيقية أمام دفاع مغربي منظم ومنضبط.
من جانبها أشارت صحيفة نيو إنديان إكسبريس إلى الأجواء الحماسية التي صنعها الجمهور المغربي، واصفة الصافرات العالية التي رافقت كل لمسة كرة للاعبي نيجيريا بأنها تعبير واضح عن التفاف الجمهور حول منتخب بلاده.
وقدمت النسخة الهندية من الشبكة العالمية “اس بي ان” قراءة حية للمباراة، مشيرة إلى أن اللقاء تحول تدريجيا إلى مواجهة “ندية”
وأبرز المصدر ذاته الأداء الجيد لأسود الأطلس من حيث الاستحواذ على الكرة خلال الشوط الأول، بالموازاة مع ضغط متواصل ودعم جماهيري قوي، قبل التوقف عند لحظة الحسم في الضربات الترجيحية التي حولت ملعب الأمير مولاي عبد الله إلى فضاء كبير للاحتفال.




