قصة البطريق الذي غادر البحر ليبحث عن روحه في الجليد

هيئة التحرير27 يناير 2026آخر تحديث :
قصة البطريق الذي غادر البحر ليبحث عن روحه في الجليد

تصدر بطريق الترند على مواقع التواصل الاجتماعي عبر العالم، قصته نالت إعجاب الملايين واستلهم منها الرواد حكما وعبر.

في زاوية هادئة من هذا العالم البارد كان بطريق صغير يمشي بخطوات متمايلة، لا يعرف أن حركته العفوية ستصل يوما إلى شاشات الملايين.

سنة 2007  التقطت كاميرا المخرج الألماني فيرنر هيرتزوغ مشهدا عفويا ولحظة بسيطة ضمن فيلمه الوثائقي المصور في القطب الجنوبي، مشهد البطريق وهو يخرج عن مسار مجموعته متجها نحو الداخل بدل البحر في لقطة صامتة لكنها عميقة الدلالة.

مشهد لم يُفسر علميا بشكل قاطع، وتركه هيرتزوغ مفتوحا للتأمل ليجسد فكرة الفرد الذي يسير عكس الاتجاه، دون ضجيج أو ادعاء

وبعد سنوات طويلة من بقائه في الأرشيف، عاد المشهد إلى الواجهة عبر مواقع التواصل الاجتماعي حيث أعيد توظيفه بصريا ليعكس مشاعر العزلة الاختلاف أو البحث عن معنى في عالم سريع الإيقاع.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة