صناعة المحتوى أم صناعة التضليل؟ قصة الصلاة تحت أضواء الشهرة

هيئة التحرير23 فبراير 2026آخر تحديث :
صناعة المحتوى أم صناعة التضليل؟ قصة الصلاة تحت أضواء الشهرة

بعيدا عن لغة “البوز” والاندفاع العاطفي، ما قاما به “التيكتوكر” جيهان وزوجها أمين مؤخرا من تصوير شعيرة الصلاة ونشرها، يطرح تساؤلات أعمق من مجرد فيديو عابر، إنه يضعنا أمام ظاهرة “تسليع المقدس” في زمن التفاهة الرقمية.

التبرير الجاهز دائما هو “نريد تشجيع الشباب على الصلاة”، لكن الحقيقة أن القدوة تكون بالسلوك والأثر، لا باستعراض الحركات التعبدية أمام الملايين.

فهل نحتاج فعلا لمؤثرين “تيكتوك” ليعلمونا كيف نصلي، أم أن الهدف هو استقطاب شريحة “المحافظين” لرفع نسب المشاهدة؟

عندما نعتاد رؤية أقدس الشعائر وسط فيديوهات الرقص والطبخ والروتين اليومي، يحدث نوع من “التمييع” في الوعي الجمعي، تصبح السجادة مجرد “أكسسوار” في استوديو صناعة المحتوى، وهذا هو الخطر الحقيقي على الهوية والقيم.

الهجوم الكاسح من رواد التواصل الاجتماعي لم يكن مجرد “تنمر”، بل هو رد فعل دفاعي من مجتمع يرفض المساس برموزه الروحية، المغاربة قد يتقبلون المحتوى الترفيهي، لكنهم يضعون “خطا أحمر” عريضاً أمام استغلال الدين لأغراض ربحية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة