انفجار عسكري واسع يربط جبهات لبنان وإسرائيل وإيران

هيئة التحرير2 مارس 2026آخر تحديث :
انفجار عسكري واسع يربط جبهات لبنان وإسرائيل وإيران

يبدو الشرق الأوسط مشتعلا الاثنين مع قصف إسرائيلي عنيف على لبنان إثر تبني حزب الله إطلاق صواريخ على إسرائيل، وسلسلة استهدافات إيرانية في إسرائيل ودول الخليج، وضربات مرك زة على طهران. ويترافق ذلك مع تصعيد كلامي عنيف أيضا. إذ أعلنت إسرائيل أن حزب الله سيدفع ثمنا باهظا وأن أمينه العام نعيم قاسم بات “هدفا” لها، وتأكيد طهران أنها لن تتفاوض مع الولايات المتحدة، وتحذير ترامب من أن الهجوم الذي بدأته بلاده مع إسرائيل على إيران قد يستمر أربعة أسابيع.

وأعلن حزب الله ليلا في بيان إطلاق دفعة من “الصواريخ النوعية وسرب من المسيرات” على إسرائيل، في أول هجوم منذ بدء العمل باتفاق وقف إطلاق النار بين الطرفين في نوفمبر 2024 بعد أكثر من عام من حرب مدمرة. وسارعت إ سرائيل إلى الرد بحملة قصف واسعة شملت جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت التي تعتبر معقلا أساسيا للحزب الذي أنهكته الحرب السابقة. وقالت إسرائيل إنها استهدفت قائدا بارزا في حزب الله في بيروت. ونشر وزير الدفاع يسرائيل كاتس على حسابه على “إكس” أن الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم أصبح الآن “هدفا للتصفية”. وروى سكان في بيروت أنهم استيقظوا على أصوات انفجارات مدوية وشاهدوا شهبا من النار.

ومنذ الليلة الماضية، بدأ سكان يفر ون من بلدات جنوبية. وحتى هذا الصباح، كانت الطرق بين الجنوب وبيروت تشهد ادزحاما خانقا للسيارات. وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إيفي ديفرين في إحاطة صحافية أن “مئات من طائرات سلاح الجو تضرب في لبنان وإيران بالتزامن”. وأضاف “بدأ حزب الله ليلة أمس بإطلاق النار، هو يعرف ما الذي يفعله، حذرناه، وسيدفع ثمن ذلك باهظا”. وقبل ثلاث ساعات من تبني حزب الله الهجوم على إسرائيل، أعلن الحساب الرسمي للحرس الثوري الإيراني على منصة تلغرام “دخول حزب الله رسميا في الحرب”.

في هذا الوقت، تواصلت العمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية على إيران والتي بدأت صباح السبت وقتلت عددا من القادة الإيرانيين، على رأسهم المرشد الأعلى للجمهورية آية الله علي خامنئي.

وأعلن الجيش الإسرائيلي الاثنين أنه يوسع حملته ضد إيران وسيزيد من ضرباته ضد “العناصر الأساسية للنظام”. وطالت الضربات الاثنين طهران ومناطق أخرى.

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني الاثنين إنه شن ضربات صاروخية استهدفت مقر الحكومة الإسرائيلية في تل أبيب ومراكز أمنية وعسكرية في حيفا والقدس الشرقية. واست خدمت في هذه الهجمات صواريخ بالستية من طراز “خيبر”، وفقا لبيان صادر عن الحرس. كما أعلن الحرس الثوري استهداف مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ومقر قائد سلاح الجو في القدس.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة