نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو أمس السبت 14 مارس الجاري، صحة الأنباء التي جرى تداولها على منصات التواصل الاجتماعي بشأن اغتياله في هجوم إيراني، مؤكدا أن تلك المزاعم لا أساس لها من الصحة.
جاء هذا التوضيح ردا على استفسار من و”كالة الأناضول” بخصوص الشائعات التي تحدثت عن مقتل نتنياهو، حيث شدد مكتبه على أن “هذه أخبار كاذبة”، مؤكدا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بخير.
وتزامن انتشار هذه الشائعات مع تداول معلومات مشابهة بشأن المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، الذي لم يظهر علنا منذ توليه المنصب خلفا لوالده علي خامنئي، بعد مقتله في غارات إسرائيلية استهدفت مقر إقامته في طهران يوم 28 فبراير الماضي.
وفي السياق ذاته، نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول إسرائيلي قوله إن تقييما استخباراتيا يشير إلى أن مجتبى خامنئي أصيب بجروح طفيفة خلال الحرب، وهو ما قد يفسر غيابه عن الظهور العلني في الفترة الأخيرة.
كما أفادت صحيفة “نيويورك تايمز”، نقلا عن ثلاثة مسؤولين إيرانيين لم تكشف هوياتهم، بأن المرشد الإيراني الجديد تعرض لإصابات، بعضها في ساقيه، لكنه لا يزال واعيا ويقيم في مكان شديد التحصين مع اتصالات محدودة.
ومن جانبه، صرح مسؤول إيراني لوكالة “رويترز” بأن مجتبى خامنئي أصيب بجروح طفيفة، مؤكدا في الوقت نفسه أنه يواصل أداء مهامه، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن توقيت إصابته.
وتواصل إسرائيل والولايات المتحدة شن هجمات واسعة على ايران، أسفرت عن مقتل وإصابة مئات الأشخاص بينهم علي خامنئي ووزير الدفاع وقائد الحرس الثوري وقادة عسكريون آخرون، بحسب المعطيات الواردة.
وفي المقابل، ترد إيران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل، إلى جانب استهداف ما تصفه بقواعد ومصالح أمريكية في المنطقة.



