في مشهد سياسي وجمعوي يفتقد أحياناً للقيادات الميدانية القادرة على إحداث الفارق الحقيقي، تبرز زينة شاهيم كواحدة من الأسماء الوازنة التي بصمت على مسار استثنائي ومحترم، يجمع بين الحنكة السياسية والقرب الحقيقي من هموم المواطنين بجهة فاس-مكناس وبالمملكة عموماً.
تسجل “فايس بريس” من خلال تتبعها للدينامية المحلية والوطنية، أن زينة شاهيم لم تكتفِ يوماً بالجلوس تحت قبة البرلمان أو الاكتفاء بالخطابات الرسمية، بل اختارت لغة الميدان. لقد بصمت على حضور قوي وترافع شرس دفاعاً عن قضايا المواطن البسيط، حاملة همومه اليومية إلى دوائر القرار بكل أمانة ومسؤولية.
وعلى واجهة حقوق المرأة، تُعتبر شاهيم صوتاً يصدح بالحق من أجل إنصاف النساء المغربيات وصون كرامتهن. لقد وقفت دائماً في الصفوف الأمامية للدفاع عن قضايا المرأة، سواء في النقاشات المفصلية كمدونة الأسرة أو في قضايا التمكين الاقتصادي والسياسي، مؤمنة بأن نهضة المجتمع تبدأ بإنصاف نصفه.
ولأن العمل السياسي الصادق يحتاج إلى امتداد اجتماعي، توجت زينة شاهيم مسارها الحافل برئاسة “جمعية الريادة للتنمية الاجتماعية”. من خلال هذه البوابة المدنية، تقود شاهيم مبادرات إنسانية وميدانية رائدة، تستهدف دعم الفئات الهشة، وتأطير الشباب، والمساهمة في التنمية المحلية المستدامة. من خلال “جمعية الريادة”، تثبت شاهيم يومياً أنها تتقن فن الإنصات وتترجم الانتظارات إلى أفعال على أرض الواقع.
إن مسار زينة شاهيم المهني والسياسي والجمعوي هو بحق مسار يُرفع له القبعة ويُشاد به عالياً. هي نموذج ملهم للمرأة القيادية التي لا تكل ولا تمل، و”دينامو” يجمع بين قوة الترافع البرلماني ونبل العمل الاجتماعي الإنساني، لتؤكد للجميع أن القيادة الحقيقية تنبع دائماً من نبض الشارع.




