سجلت قناة بنما ارتفاعا بنحو 10 في المائة في حركة عبور السفن خلال الأسابيع الأخيرة، مدفوعا بتداعيات الأزمة في الشرق الأوسط، وفق ما أعلنت نائبة مديرة القناة، إيليا إسبينو دي ماروتا.
وأوضحت المسؤولة أن عدد العبور اليومي تراوح بين 38 و41 سفينة، متجاوزا التوقعات التي كانت تشير إلى ما بين 34 و36 عبورا، مشيرة إلى أن القناة تظل خيارا آمنا وأقصر، خاصة في ظل ارتفاع أسعار الوقود.
كما بدأ قطاع الغاز الطبيعي المسال يستعيد نشاطه تدريجيا بعد تراجع حاد بسبب الحرب الروسية الأوكرانية، مع تسجيل حجوزات جديدة خلال شهر أبريل، في مؤشر إيجابي على تحسن الإيرادات، إذ يعد هذا القطاع ثاني أكبر مصدر للرسوم بعد سفن الحاويات.
وبحسب المعطيات، فإن القناة تحقق حاليا أداء يفوق التقديرات بنحو 10 في المائة من حيث الحمولة والإيرادات، في وقت بلغت فيه عائداتها 5.7 مليارات دولار خلال السنة المالية 2025، بزيادة 14.4 في المائة.
وتعد الولايات المتحدة المستخدم الأكبر للقناة، تليها الصين واليابان، فيما تواصل القناة، الممتدة على 82 كلم، ربط مئات المسارات البحرية وآلاف الموانئ حول العالم.




