قطر تجدد موقفها الرافض لأي خطوات من شأنها تعميق الصراع أو تهديد أمن المنطقة

هيئة التحرير1 أبريل 2026آخر تحديث :
قطر تجدد موقفها الرافض لأي خطوات من شأنها تعميق الصراع أو تهديد أمن المنطقة

جددت وزارة الخارجية القطرية، الثلاثاء، موقف قطر الرافض لأي خطوات من شأنها تعميق الصراع أو تهديد أمن المنطقة واستقرارها.

وقال مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري في مؤتمر صحفي إن دولة قطر التي ينصب تركيزها حاليا على الدفاع عن سيادتها وأراضيها والتصدي للهجمات التي تتعرض لها، غير منخرطة في الوقت الراهن في جهود الوساطة، لكنها تدعم المساعي الدبلوماسية الهادفة إلى خفض التصعيد وإنهاء الحرب.

وأشار الأنصاري إلى أن القوات المسلحة القطرية تمكنت من التصدي لأكثر من 90 بالمئة من محاولات الاعتداء على الدولة، بما أسهم في الحفاظ على الأمن واستمرار الحياة الطبيعية، لافتا إلى أن دولة قطر تحتفظ بحق الرد على هذه الهجمات.

وحذر من أن استمرار التصعيد، الذي لم تتم معالجته منذ عام 2023، ينذر بمخاطر متزايدة، وقد يدفع الصراع إلى مستويات أكثر خطورة، في ظل تجاوز العديد من الخطوط الحمراء، خاصة فيما يتعلق باستهداف البنية التحتية والمرافق الحيوية.

وأكد أن استهداف المنشآت المدنية، بما في ذلك محطات الكهرباء ومعالجة المياه، يمثل تهديدا خطيرا على المدنيين، ويقوض البنية التحتية، مشددا على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي وعدم استهداف المدنيين أو المنشآت الحيوية.

وحذر من مخاطر استهداف المرافق الحيوية، بما في ذلك منشآت الطاقة والمرافق النووية، لما لذلك من تداعيات خطيرة مثل التلوث الإشعاعي وانقطاع الكهرباء، مؤكدا أن هذه التهديدات تمس أمن المنطقة والعالم.

وشدد على أن أمن مضيق هرمز يمثل قضية إقليمية وعالمية في آن واحد، نظرا لارتباطه بأمن الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية، داعيا إلى توافق إقليمي على منظومة أمنية تضمن سلامة الملاحة واستقرار المنطقة.

وفيما يتعلق بالعلاقات الإقليمية، أشار إلى أن دولة قطر تواصل التنسيق مع مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين، بما في ذلك باكستان، مؤكدا دعم قطر للجهود التي تقودها لتحقيق تهدئة مستدامة.

وأوضح أن الاتصالات بين قادة دول الخليج والدول العربية مستمرة منذ بداية الأزمة، وشهدت تنسيقا سريعا وفعالا تمثل في بيانات واجتماعات مشتركة، بما يعكس حرص هذه الدول على حماية أمن المنطقة ومصالح شعوبها.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة