رحبت الحكومة البريطانية، الجمعة 17 أبريل، بإعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن وقف لإطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، داعية إلى اغتنام هذه “الفرصة” للتوصل إلى سلام دائم.
واعتبرت وزيرة الشؤون الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، في بيان، أن الأسابيع الستة الماضية من الصراع كانت لها “عواقب إنسانية كارثية”، مع نزوح أكثر من مليون شخص، ووقوع دمار هائل وسقوط العديد من الضحايا المدنيين.
وصرحت الوزيرة بأن وقف إطلاق النار يمنح “أملا تشتد الحاجة إليه” لسكان البلدين، مشيرة إلى إمكانية عودة النازحين إلى ديارهم وبدء الضحايا في إعادة بناء حياتهم.
وحثت رئيسة الدبلوماسية البريطانية جميع الأطراف على احترام الهدنة، مشددة على أن هذه اللحظة يجب أن تسمح بتمهيد الطريق نحو سلام دائم.
كما ذكرت بأن التسوية السياسية طويلة الأمد، بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1701، تظل “السبيل الوحيد” لضمان الأمن والاستقرار في لبنان وإسرائيل.
ولم يفت الوزيرة تسليط الضوء على دور المملكة المتحدة في الاستجابة الإنسانية، معلنة عن تقديم 30 مليون جنيه إسترليني من المساعدات العام الجاري لتوفير الرعاية الطبية والمأوى والولوج إلى الماء الصالح للشرب.
وخلصت إلى أن لندن ستواصل “لعب دورها الكامل” لدعم السكان المتضررين وضمان أن يؤدي وقف إطلاق النار هذا إلى سلام دائم.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، أمس الخميس، أن إسرائيل ولبنان اتفقا على اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام، في إطار الجهود الرامية إلى “تحقيق السلام” بين البلدين.
وأشار ترامب أيضا إلى أنه كلف نائبه، جي دي فانس، ووزير الخارجية، ماركو روبيو، بالإضافة إلى رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، بمواصلة الجهود مع البلدين بهدف التوصل إلى “سلام دائم”.
يذكر أن القادة الإسرائيليين واللبنانيين التقوا، الثلاثاء المنصرم، في واشنطن “للمرة الأولى منذ 34 عاما”.




