خيمت حالة من الحزن والغضب على مهنيي النقل بمدينة الدار البيضاء، إثر الحادث المأساوي الذي أودى بحياة السائق المهني “عبد الله الزاز”، صباح يوم الأحد 26 أبريل، أثناء تأديته لواجبه المهني في رحلة لم يكن يعلم أنها ستكون الأخيرة.
وفي رد فعل سريع، أعرب المكتب الجهوي للمنظمة الديمقراطية لمهنيي وسائقي سيارات الأجرة بجهة (الدار البيضاء – سطات)، المنضوي تحت لواء المنظمة الديمقراطية للنقل واللوجستيك متعددة الوسائط، عن سخطه العارم إزاء تكرار حوادث الاعتداء التي تستهدف السائقين المهنيين، واصفاً ما حدث بـ “القتل بدم بارد”.
وطالب الجهات المسؤولة بسن أليات الحماية لهاته الفئة وذلك بضرورة تجهيز سيارات الأجرة بكاميرات وأجهزة التتبع حماية للسائقين المهنيين، وردعا لكل اعتداء محتمل تدعو السائقين المهنيين للمزيد من الحذر ، واليقظة أثناء القيام بمهامهم النبيلة.




