أكد وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، الإثنين 04 ماي، أن من شأن مرافقة القوات البحرية الأمريكية للسفن التي تعبر مضيق هرمز أن تؤدي إلى خفض الضغط على أسعار النفط.
وقال السيد بيسنت في حوار مع قناة (فوكس نيوز) إن “ناقلة نفط واحدة تحمل قرابة مليوني برميل (…). ونقدر أن هناك أكثر من 150 إلى 200 ناقلة يمكنها الخروج” من الخليج، بمجرد استئناف حركة المرور، مضيفا “أعتقد أن السوق ستشهد وفرة كبيرة في الإمدادات النفطية”.
وقد دخلت سفن عسكرية أمريكية إلى الخليج بهدف القيام بمهمة مرافقة السفن التجارية.
وكان الرئيس دونالد ترامب قد أعلن، أمس الأحد، عن عملية تهدف إلى السماح بمرور السفن العالقة منذ أكثر من شهرين في الخليج، واصفا ذلك بأنه “مبادرة إنسانية” و”حسن نية” تجاه السفن المحاصرة عقب إغلاق مضيق هرمز.
من جانبها، ذكرت القيادة الأمريكية في المنطقة عبر حسابها على منصة (إكس)، أن القوات الأمريكية “تساهم بفعالية في الجهود الرامية إلى استعادة حركة الملاحة البحرية التجارية”، مشيرة إلى أنه “في مرحلة أولى، أتمت سفينتان تجاريتان ترفعان العلم الأمريكي، عبورهما لمضيق هرمز بنجاح، ومضتا في طريقهما”.
ووفقا للسيد بيسنت، فإن العجز في إمدادات النفط على المستوى العالمي بسبب الصراع في الشرق الأوسط، يتراوح بين ثمانية إلى عشرة ملايين برميل في اليوم.
كما دعا وزير الخزانة الأمريكي السلطات الإيرانية إلى السماح للسفن بالمرور، “من أجل مصلحة المجتمع الدولي”.
ورغم هذه التصريحات، فقد سجلت أسعار البترول ارتفاعا اليوم الاثنين، حيث تجاوز سعر برميل برنت بحر الشمال 110 دولارات.




