ردت إدارة السجن المحلي بني ملال 2، اليوم الخميس 07 ماي 2026، على ما نُشر بمنصة التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، مؤكدة أن الادعاءات بخصوص معاناة السجناء من “الاكتظاظ وإجبارهم على الوقوف لساعات طويلة وتعريضهم للعنف والتعذيب” لا تعدو كونها مزاعم واهية.
وأكدت إدارة المؤسسة السجنية، بصفتها المصدر المسؤول، أنها تتقدم بهذه التوضيحات للرأي العام لرفع اللبس عن ظروف إقامة النزلاء وتفنيد ما روج له من “حرمان من الطعام والهاتف والتطبيب والحلاقة”.
وفي تشخيصها للوضع الداخلي، أوضحت إدارة المؤسسة في بيان توضيحي لها، أن السجن يعرف بالفعل حالة اكتظاظ نتيجة ارتفاع عدد السجناء الذين يفوق عددهم الطاقة الاستيعابية، وهو ما ينعكس سلبا على ظروف الإقامة داخل الغرف. وذكر المصدر ذاته، ردا على تهمة “إجبار السجناء على الوقوف طيلة اليوم”، أن الوقوف يقتصر قانونيا على فترات النداء أو أثناء تنظيف الغرف فقط، مشددة على أن الانضباط داخل المؤسسة يتم وفق مساطر قانونية صارمة.


