قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إن مقاصد ميثاق الأمم المتحدة، الذي يعد دليل نجاة للبشرية وأملها الأفضل في تحقيق السلام، يتعرض لضغط هائل، داعيا إلى استجماع الإرادة السياسية للتمسك بهذا الميثاق وصونه.
وفي كلمة ألقاها خلال جلسة لمناقشة مفتوحة، عقدها مجلس الأمن بشأن صون مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، حذر غوتيريش من « التآكل الخطير لاحترام القانون الدولي »، بما في ذلك مبدأ السلامة الإقليمية، فضلا عن تعمق الانقسامات الجيوسياسية التي تمنع المجلس من التحرك « بوحدة وحسم ».
وسلط رئيس المنظمة الأممية الضوء على تكاثر النزاعات واشتداد حدتها، مستعرضا سلسلة من « المخاطر » التي تهدد العالم المعاصر، ومن بينها « سباق التسلح المتسارع والمزعزع للاستقرار ».
وأضاف أن الأمر يتعلق أيضا بالهجوم « واسع النطاق » على حقوق الإنسان، و »الضغوط المتزايدة » المفروضة على الصلة بين السلام والتنمية، بالإضافة إلى أزمة المناخ التي تتسارع وتيرتها باستمرار.




