شهد محيط ملعب “بارك دي برانس”، المعقل التاريخي لنادي باريس سان جيرمان، مناوشات وأعمال شغب واكبت أجواء نهائي دوري أبطال أوروبا، والذي يجمع الفريق الباريسي بنظيره أرسنال الإنجليزي في هذه اللحظات من اليوم السبت 30 ماي الجاري، على أرضية ملعب “بوشكاش أرينا”.
وبحسب ما أفادت به وسائل إعلام فرنسية، فإن الشرطة تدخلت بشكل حازم مستعينة بالغاز المسيل للدموع لإعادة الانضباط، إثر قيام مجموعات من المشجعين بإطلاق مفرقعات وألعاب نارية، مما فجر أولى شرارات التوتر في محيط الملعب بالعاصمة باريس.
ووفق المصادر ذاتها، فإن تجمعات حاشدة من جماهير باريس سان جيرمان تعمدت توجيه المقذوفات النارية صوب رجال الأمن، الأمر الذي دفع هؤلاء إلى استخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق المتجمهرين وضبط الأمن الميداني، وهو ما أسفر كذلك عن اعتقال عدد من مثيري الشغب.
وفي سياق متصل، خيمت حالة من الحيطة والترقب على العاصمة الفرنسية قبيل إطلاق صافرة البداية، حيث سارعت محلات تجارية ومرافق عدة إلى مواراة واجهاتها الزجاجية خلف ألواح خشبية متينة وإغلاق أبوابها مبكرا، تحسبا لأي سيناريوهات تخريب، أو نهب، أو انفلات قد يعقب الستار الختامي للمباراة.
وتندرج هذه الخطوات الاستباقية في خانة التدابير الاحترازية الرامية لمواجهة أي طارئ أمني قد يرافق الزحف الجماهيري الكبير، إذ أعلنت السلطات الفرنسية رفع درجة اليقظة إلى مستويات قصوى لضمان السكينة العامة وحماية الممتلكات، أيا كانت نتيجة اللقاء وهوية البطل الأوروبي الجديد.




