ترامب: إيران تعهدت بعدم امتلاك سلاح نووي مطلقا

هيئة التحريرمنذ 4 ساعاتآخر تحديث :
ترامب: إيران تعهدت بعدم امتلاك سلاح نووي مطلقا

قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن إيران وافقت على عدم تطوير سلاح نووي مطلقا، رافضا التقارير التي تفيد بأن واشنطن تخطط لتقديم مئات المليارات من الدولارات لطهران كجزء من اتفاق أُعلن عنه مؤخرا بين البلدين.
وكتب ترامب في منشور على موقع “تروث سوشيال”: “وافقت إيران على عدم امتلاك سلاح نووي أبدا! كما أن قصة دفع الولايات المتحدة 300 مليار دولار لإيران هي أخبار كاذبة، نشرها الديمقراطيون!”.
و يأتي هذا التصريح في الوقت الذي يروج فيه البيت الأبيض لاتفاق أُبرم مؤخرا مع إيران، والذي يقول مسؤولون إنه قد يُفضي إلى اتفاق أوسع نطاقا بشأن البرنامج النووي الإيراني وقضايا الأمن الإقليمي.
وقدّم ترامب الاتفاق باعتباره إنجازا دبلوماسيا كبيرا، مشيرا إلى أنه يمكن أن يمنع إيران من الحصول على سلاح نووي مع تخفيف حدة التوترات في الشرق الأوسط. ومع ذلك، لم تُحسم بعد تفاصيل كثيرة من الاتفاق، ولم يُنشر نصه الكامل علنا.
ووفقا لمسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى، يتضمن التفاهم الحالي بين واشنطن وطهران خطوات لإعادة فتح مضيق هرمز وتخفيف حدة التوترات بعد أشهر من الحرب. يقول المسؤولون إن مفاوضات إضافية ستُعقد خلال الأسابيع المقبلة لتحديد كيفية التعامل مع الأنشطة النووية الإيرانية.
ورغم تأكيد ترامب بأن إيران وافقت على عدم السعي لامتلاك أسلحة نووية، يُقر المسؤولون الأمريكيون بأن طهران لم تفكك بعد أي منشآت نووية، ولم تدمر مخزونها من اليورانيوم المخصب، ولم تقبل بنظام تفتيش دولي مفصل. ومن المتوقع أن تكون هذه القضايا محورية في المفاوضات المستقبلية.
لطالما رفضت إيران مزاعم سعيها لتطوير أسلحة نووية. ويؤكد المسؤولون الإيرانيون أن برنامجهم النووي سلمي، كما يشددون على رفضهم أي ضغوط أو تدخلات خارجية في أنشطتهم النووية.
وأثار الاتفاق جدلا حول الحوافز الاقتصادية المحتملة التي قد تقدم لإيران. وقد نفى ترامب بشدة التقارير التي تفيد بأن الولايات المتحدة ستدفع لإيران 300 مليار دولار.
مع ذلك، أشار مسؤولون في البيت الأبيض إلى أن الإغاثة الاقتصادية قد تشكل جزءا من اتفاق مستقبلي في حال التزمت إيران بتعهداتها. وقد ناقش مسؤولون أمريكيون إمكانية تخفيف العقوبات، وإمكانية الوصول إلى الأموال الإيرانية المجمدة، وتقديم مساعدات اقتصادية مرتبطة بالتقدم المحرز في إجراءات التحقق النووي.
كما قدمت إيران تفسيرها الخاص للاتفاق. وأشار مسؤولون إيرانيون إلى أن طهران ستحتفظ بالسيطرة على مضيق هرمز، ولم تعلن التزامها بفرض قيود على برنامجها النووي سوى تصريحات عامة.
ولا يزال بعض المحللين ومسؤولين أمريكيين سابقين يشككون في إمكانية التوصل إلى اتفاق شامل. ويشيرون إلى أن المفاوضات السابقة بشأن البرنامج النووي الإيراني استغرقت سنوات لإتمامها، وتضمنت التزامات تفصيلية بشأن التخصيب والتفتيش وتخفيف العقوبات.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة