مكنت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، من توقيف مواطن فرنسي يبلغ من العمر 24 سنة بمدينة سلا، وذلك بناء على أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن السلطات القضائية الفرنسية، في إطار تعاون أمني دولي بين المغرب وفرنسا.
وأفادت معطيات أمنية أن عملية التنقيط في قاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الأنتربول) كشفت أن المعني بالأمر موضوع نشرة حمراء صادرة بطلب من المكتب الوطني المركزي بباريس، للاشتباه في تورطه في قضايا تتعلق بالسرقة والاختطاف والاحتجاز والقتل، والتي يُشتبه في ارتكابها داخل أحد الفنادق بالعاصمة الفرنسية باريس سنة 2024.
وخلال عملية الضبط والتفتيش، تم العثور بحوزة المشتبه فيه على كمية من مخدر الشيرا، إضافة إلى ميزان إلكتروني، ما فتح مسارا تحقيقيا موازيا يتعلق بالاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية.
كما أسفرت الأبحاث والتحريات المتواصلة في هذه القضية عن توقيف شخصين آخرين، يبلغان من العمر 27 و35 سنة، يشتبه في ارتباطهما بنشاط إجرامي يتعلق بترويج المخدرات، في إطار شبكة محتملة يجري تحديد امتداداتها.
وتم إخضاع المشتبه فيهم الثلاثة لتدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد كافة الظروف والملابسات المرتبطة بالقضية.
وفي إطار المساطر الدولية، تم تكليف المكتب المركزي الوطني “أنتربول الرباط” التابع للمديرية العامة للأمن الوطني بإشعار نظيره الفرنسي بتوقيف المشتبه فيه، في سياق تفعيل آليات التعاون الأمني الدولي.
ويأتي هذا التوقيف ليعزز سلسلة عمليات مماثلة سابقة، حيث كانت المصالح الأمنية قد أوقفت في وقت سابق شقيق المعني بالأمر بمدينة الرباط، لكونه كان بدوره موضوع نشرة حمراء صادرة عن السلطات القضائية الفرنسية في الملف نفسه.



