ساهمت الحملة الاستباقية والقوية التي قادها المغرب ضد الجراد الصحراوي في منع تفشي الآفة على نطاق إقليمي أوسع.
وأفادت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (FAO) أن السلطات المغربية نجحت في معالجة أكثر من 87 ألف هكتار خلال شهر يونيو الماضي، في إطار معركتها للسيطرة على أكبر تفشٍ تشهده منطقة شمال غرب أفريقيا.
وفقا لأحدث نشرة للجراد الصحراوي صادرة عن المنظمة الأممية، تم تصنيف المغرب كبؤرة رئيسية لنشاط الجراد في المنطقة؛ حيث تشكلت مجموعات واسعة النطاق من الجراد البالغ غير الناضج في أعقاب موسم التكاثر الربيعي.
حذرت الـ (FAO) من أن معظم هذه المجموعات والتحركات قد تطورت بالفعل إلى أفراد بالغة قادرة على الطيران، مما رفع منسوب المخاوف بشأن احتمال تشكّل أسراب ضخمة ومدمرة للمحاصيل.
أشارت النشرة في ختامها إلى أن اليقظة المغربية وعمليات المراقبة والمعالجة المستمرة لعبت دوراً محورياً في كبح جماح الأزمة، وفي المقابل، لم تسجل موريتانيا المجاورة سوى أعداد متفرقة ومعزولة من الجراد البالغ خلال يونيو، حيث لم تتعد المساحة المعالجة هناك 68 هكتاراً، على الرغم من التوقعات التي تشير إلى أن موريتانيا ستتحول إلى منطقة تكاثر رئيسية للجراد خلال الأسابيع المقبلة.



