في عملية أمنية نوعية تعكس اليقظة والاحترافية العالية لرجال الأمن الوطني، تمكنت فرقة محاربة العصابات بمدينة سلا، صباح اليوم الخميس 06 غشت الجاري، من وضع حد لنشاط إجرامي خطير روع ساكنة حي الرحمة. التدخل الحاسم أسفر عن توقيف جانح يبلغ من العمر 25 سنة، وهو من ذوي السوابق القضائية المتعددة ومبحوث عنه على خلفية عدة قضايا جارية.
المشتبه فيه، الذي كان في حالة اندفاع قصوى، حاول فرض سطوته ونشر الذعر بين المواطنين. وعند محاصرته من طرف أبطال فرقة محاربة العصابات، أبدى مقاومة شرسة ورفض الامتثال لنداء القانون. وتطورت الأحداث بشكل خطير عندما واجه المعني بالأمر عناصر الأمن شاهرا سلاحا أبيض ومستعينا بكلب شرس في محاولة يائسة للإفلات من الاعتقال، مما شكل تهديدا مباشرا وحقيقيا لسلامة المتدخلين.
وأمام هذا الموقف الحرج الذي تطلب حزما وسرعة في اتخاذ القرار، برزت الكفاءة الميدانية لرجال الأمن، حيث اضطر أحد عناصر الشرطة إلى إشهار سلاحه الوظيفي واستخدام الصاعق الكهربائي. هذا التدخل التقني الدقيق مكن من تحييد الخطر فورا وبشكل فعال، مما أتاح السيطرة الكاملة على المشتبه فيه وتجريده من سلاحه الأبيض.
وقد لقي هذا التدخل البطولي استحسانا واسعا من لدن ساكنة حي الرحمة، الذين أشادوا بشجاعة واستبسال فرقة محاربة العصابات في استتباب الأمن وتطهير الشوارع من الجريمة. ليتم بعد ذلك اقتياد الموقوف وإخضاعه للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتعميق البحث وكشف جميع ملابسات وخلفيات هذه القضية التي انتهت بفضل يقظة حماة الوطن.




