ارتفعت حصيلة الكارثة الطبيعية التي ضربت مناطق واسعة في آسيا جراء الفيضانات الجارفة، لتسفر عن خسائر بشرية مؤلمة وتستنفر سلطات الإنقاذ في كل من النيبال والصين.
وبحسب ما أفادت به هيئة إدارة الحالات الطارئة في النيبال اليوم الأحد 30 غشت الجاري، فإن الحصيلة غير النهائية لضحايا الفيضانات المدمرة ارتفعت إلى 734 قتيلا و2498 مفقودا.
وفي سياق متصل، أوردت وسائل الإعلام الرسمية الصينية أن عدد القتلى على أراضيها بلغ 16 شخصا، في حين لا يزال 546 آخرون في عداد المفقودين.
وبذلك يرتفع إجمالي من لقوا حتفهم في الكارثة إلى 750 قتيلا، وعدد المفقودين إلى 3044 شخصا وسط جهود إنقاذ مكثفة.




