قال سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة الأسبق والأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، إن ارتفاع حصيلة الحزب يمثل “أهم معطى جديد” في نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر الجاري، معتبرا أن الخريطة الانتخابية تغيرت من حيث موقع ووزن كل حزب، دون أن يشكل ذلك، في تقديره، تغيرا جوهريا فيها.
وأوضح العثماني، في تدوينة نشرها على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، اليوم الجمعة 25 شتنبر، أن “الرابح الأكبر في الانتخابات هو المغرب”، مضيفا أن المملكة سجلت “استثناء في دول المنطقة”، ونجحت في تدبير “مرحلة حساسة ودقيقة بما يحفظ الاستقرار والأمن”.
وأشار العثماني إلى أن نتائج الانتخابات كرست، وفق تعبيره، “التعامل الطبيعي مع حزب ذي مرجعية إسلامية بوصفه مكونا من مكونات الشعب المغربي دون إقصاء”، في إشارة إلى النتائج التي حققها حزب العدالة والتنمية في الاستحقاق التشريعي الأخير.
وكان الحزب قد حصل على 54 مقعدا في انتخابات 23 شتنبر 2026، مقابل 13 مقعدا فقط في الانتخابات التشريعية لسنة 2021، مسجلا بذلك ارتفاعا بـ41 مقعدا مقارنة بالاستحقاق السابق.
وأضاف العثماني أن الانتخابات، رغم ما وصفه بـ”نقائص هنا وهناك”، أفرزت نتيجة اعتبرها استمرارا للأمل في أن “يسهم الجميع في بناء مغرب الغد، مستقرا ومزدهراً وقوياً إن شاء الله”.
وجاءت تدوينة العثماني بعد الإعلان عن النتائج المؤقتة للانتخابات التشريعية، التي تصدرها حزب الأصالة والمعاصرة بـ97 مقعدا، متبوعا بالتجمع الوطني للأحرار بـ66 مقعدا، ثم حزب الاستقلال بـ65 مقعدا، فيما حل حزب العدالة والتنمية رابعا بـ54 مقعدا.




