
برزت قضايا الماء والطاقة والتكامل الإفريقي في الندوة الافتتاحية للدورة السابعة والأربعين من موسم أصيلة الثقافي الدولي، التي انعقدت يومي 2 و3 أكتوبر 2026، بمشاركة شخصيات سياسية وفكرية وخبراء.
وركزت المداخلات على تنسيق الموارد والبنيات التحتية وتطوير الشراكات، بما يساعد دول القارة على مواجهة تحديات التنمية وأمن الإمدادات. كما حضرت ضرورة تنويع الشركاء وتعزيز الحكامة والاستقرار السياسي والاستثمار في الكفاءات البشرية.
وأشاد وزير الخارجية السابق للرأس الأخضر، فيكتور بورغيس، بدور المغرب في دعم التعاون بين بلدان الجنوب، مستحضرا المبادرة الملكية لتسهيل ولوج بلدان الساحل إلى المحيط الأطلسي. وأبرز موسى فقيه محمد، الرئيس السابق لمفوضية الاتحاد الإفريقي، أهمية المبادرة في فك العزلة البحرية عن دول المنطقة.
وتناولت النقاشات أيضا الربط الكهربائي بين إفريقيا وأوروبا، والاستثمار في الطاقات المتجددة ونقل التكنولوجيا، بوصفها مجالات لتعزيز التعاون وتطوير الاقتصاد الإفريقي.
وتتواصل فعاليات موسم أصيلة إلى 18 أكتوبر، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بتنظيم من مؤسسة منتدى أصيلة وشراكة مع قطاع الثقافة وجماعة أصيلة.




