أفاد وزير التربية الفرنسي الأحد، بأن الدراسة ستعلق كليا أو جزئيا يومه الاثنين في ما بين 400 و500 مؤسسة تعليمية عبر مجموع التراب الفرنسي، على خلفية التعبئة التي يخوضها تلاميذ الثانويات احتجاجا على الجدول الزمني وظروف التدريس.
وأكد الوزير في تصريحات للصحافة، أن شروط السلامة غير متوفرة، في وقت تعرضت فيه 24 مؤسسة تعليمية للحرق أو التخريب خلال الأيام الأخيرة، معربا عن أسفه لإصابة 78 من أطر التربية الوطنية منذ بداية حركة احتجاج تلاميذ الثانويات.
وفي مؤشر على تصعيد هذه الأزمة، دعا الاتحاد النقابي لتلاميذ الثانويات، أحد مكونات الحركة الاحتجاجية، إلى مواصلة التعبئة الجارية في غياب تدابير ملموسة من الجهات الوصية، وتنظيم مظاهرة وطنية الثلاثاء.
هذه الحركة الاحتجاجية التي انضمت اليها وساندتها أوساط أخرى من بينها تمثيليات طلاب الجامعات لا تخلو وفق المراقبين من توظيف واستقطاب سياسي.
عن هذا الجانب نستمع الى توضيحات الاكاديمي بيير لوي ريموند، من ليون.




