تحتضن العاصمة الدنماركية كوبنهاغن فعاليات الأيام الثقافية المغربية الثانية، التي تتواصل إلى غاية 18 أكتوبر 2026، من خلال معرض للصناعة التقليدية المغربية يبرز تنوع التراث الوطني ومهارات الصناع في عدد من الحرف المتوارثة.
وافتتح المعرض يوم الجمعة 9 أكتوبر في حي نوربروهالن المعروف بطابعه متعدد الثقافات، بتنظيم من المجلس المغربي الدنماركي، وبشراكة مع غرفتي الصناعة التقليدية لجهتي فاس مكناس وكلميم واد نون وكتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وتحت إشراف سفارة المغرب بالدنمارك.
وتعرض أروقة التظاهرة نماذج من الزرابي والمصنوعات النحاسية والجلدية والفخار والنجارة والقفطان، بما يعكس تنوع الحرف المغربية وارتباطها بالهوية الثقافية للمملكة. وعبأت الجهتان عددا من الصناع التقليديين لتقديم مهاراتهما وخصوصياتهما أمام الجمهور الدنماركي وأفراد الجالية المغربية.
وتبرز مشاركة جهة فاس مكناس إرثا حرفيا عريقا تشتهر به مدن الجهة، بينما تقدم جهة كلميم واد نون جوانب من ثقافة جنوب المملكة المتأثرة بتاريخ التجارة والتبادل بين الصحراء والمحيط الأطلسي وباقي الفضاء المغربي.
وشهد حفل الافتتاح حضور سفيرة المغرب في كوبنهاغن فتيحة العيادي، إلى جانب دبلوماسيين ومسؤولين دنماركيين وشخصيات من مجالات الثقافة والفن والسياسة وممثلين عن المجتمع المدني. كما تضمن البرنامج عرضا للقفطان المغربي على إيقاعات موسيقية من الرصيد الفني الوطني.
وتسعى الأيام الثقافية إلى التعريف بالتراث المغربي لدى الأجيال الصاعدة في الدنمارك وتعزيز جسور الحوار والتفاهم بين البلدين. ويتزامن المعرض مع اليوم الثقافي للعاصمة الدنماركية وعطلة الخريف، ما يمنحه فرصة للوصول إلى جمهور واسع حتى اختتام فعالياته.




