توصلت جريدة فايس بريس ببلاغ توضيحي صادر عن المجموعة الصحية الترابية لجهة فاس مكناس، بتاريخ 13 أكتوبر 2026، بشأن ما جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي حول طفلة تعرضت للدغة أفعى، وادعاءات تتعلق بعدم تلقيها الإسعافات الضرورية وغياب سيارة إسعاف لنقلها.
وأكدت المجموعة أن الطفلة استفادت، فور وصولها إلى المستشفى الإقليمي بتاونات، من تدخل إسعافي استعجالي أشرف عليه طبيب متخصص في الإنعاش والتخدير، موضحة أن التكفل بحالتها جرى وفق التقييم الطبي والبروتوكول المعمول به.
وحسب البلاغ، أظهر الفحص الطبي أن الطفلة تعاني من تسمم ناتج عن لدغة أفعى، مصنف ضمن المتلازمة الأفعوانية من الدرجة الأولى. وأوضحت المجموعة أن هذا التصنيف، بحسب تقييم الطبيب المختص لحالتها، لم يكن يستدعي استعمال المصل المضاد للأفاعي، فيما ارتكز العلاج المقدم لها على التدخل الاستعجالي ومعالجة الأعراض.
وأضافت أنه تقرر اتخاذ إجراءات نقل الطفلة بشكل آمن إلى المستشفى الجامعي للأم والطفل الحسن الثاني بفاس، لاستكمال العلاج والخضوع للمراقبة الطبية المتخصصة، باستعمال سيارة إسعاف تابعة لجماعة تاونات، وضعت رهن إشارة المستشفى في إطار اتفاقية شراكة.
وشددت المجموعة على أن تقييم الحالات المستعجلة وتحديد التدخلات العلاجية المناسبة يندرجان ضمن اختصاص الأطقم الطبية والتمريضية، مؤكدة أهمية التنسيق بين المؤسسات الصحية لتوفير التكفل والنقل الصحي عند الحاجة.
وفي هذا السياق، أشارت إلى عملها على تعزيز جاهزية وفعالية المصالح المتنقلة للمستعجلات والإنعاش، عبر اتفاقيات شراكة تشمل إشراك سيارات إسعاف الجماعات الترابية بالإقليم، بهدف توفير أسطول متكامل يدعم النقل الصحي الاستعجالي ويقرب الخدمات الطبية من المواطنين.
ودعت الإدارة العامة للمجموعة إلى تحري الدقة والتحقق من المعطيات قبل نشرها أو تداولها، تفاديا لإثارة القلق لدى المواطنين أو تقديم صورة غير دقيقة عن التدخلات الصحية. كما أكدت بقاء قنوات التواصل مفتوحة أمام المواطنين والفاعلين، بما يخدم المصلحة العامة وصحة الساكنة.




