كشفت الكاتبة المغربية لطيفة لبصير أنها تستعد لإصدار أعمال روائية جديدة موجهة إلى فئة اليافعين، بعد التفاعل الذي حظيت به روايتها «طيف سبيبة» المتوجة بجائزة الشيخ زايد للكتاب في فرع أدب الطفل والناشئة.
وقالت لبصير إن تجربتها في الكتابة لليافعين انطلقت من رغبتها في معالجة موضوع التوحد بأسلوب أدبي قريب من القراء الشباب، مع توجيه رسالة تدعو إلى احترام الاختلاف ومواجهة التنمر الذي قد يتعرض له الأطفال واليافعون المصابون بالتوحد.
وأوضحت أن اختيار الموضوع استند إلى احتكاكها بعدد من الأسر والمراكز والجمعيات، وما رصدته من تحديات اجتماعية ونفسية تتحملها العائلات، ولا سيما الأمهات، في مواكبة الأطفال المصابين بالتوحد وضمان اندماجهم.
وسجلت الكاتبة أن تقديم القضايا التربوية والاجتماعية في قالب روائي يتيح الوصول إلى اليافعين بلغة فنية بعيدة عن الوعظ المباشر، ويساعدهم على فهم تجارب الأشخاص المختلفين عنهم وبناء علاقة أكثر إنصافا معهم.
وكانت رواية «طيف سبيبة» قد حضرت في لقاءات وندوات ومعارض للكتاب داخل المغرب وخارجه، كما جرى الاهتمام بها في مؤسسات تعليمية. وترى لبصير أن هذا التلقي شجعها على مواصلة الكتابة لهذه الفئة وتطوير أعمال جديدة تراعي أسئلة اليافعين وتحولات عالمهم.




