كشفت المندوبية السامية للتخطيط عن تزايد تشاؤم الأسر المغربية بشأن تطور مستوى البطالة خلال السنة المقبلة، حيث تتوقع 61,3 في المائة من الأسر ارتفاعها، مقابل 17,3 في المائة تتوقع انخفاضها، وفق نتائج بحث الظرفية لدى الأسر برسم الفصل الثالث من سنة 2026.
وأوضحت المندوبية، في مذكرتها الإخبارية، أن رصيد آراء الأسر بشأن التطور المستقبلي للبطالة استقر عند ناقص 44 نقطة، مقابل ناقص 38,8 نقطة خلال الفصل الثاني من السنة الجارية، ما يعكس تزايد المخاوف المرتبطة بآفاق سوق الشغل مقارنة بالفصل السابق.
غير أن هذه التوقعات سجلت تحسنا على أساس سنوي، بعدما كان رصيد الآراء قد بلغ ناقص 56,4 نقطة خلال الفصل الثالث من سنة 2025، وهو ما يشير إلى تراجع حدة التشاؤم مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، رغم استمرار هيمنة التصورات السلبية بشأن مستقبل التشغيل.
وتأتي هذه المعطيات في سياق استمرار نظرة سلبية لدى الأسر المغربية بشأن تطور أوضاعها المعيشية، إذ أظهر البحث أن 51,7 في المائة من الأسر تتوقع تدهور مستوى معيشتها خلال الاثني عشر شهرا المقبلة، مقابل 39,6 في المائة تتوقع استقراره، فيما لا تتجاوز نسبة المتفائلين بتحسنه 8,7 في المائة.
وفي ما يتعلق بالوضعية المالية المستقبلية للأسر، تتوقع 18,4 في المائة منها تدهور وضعيتها خلال السنة المقبلة، مقابل 65,1 في المائة ترجح استقرارها، بينما تتوقع 16,5 في المائة تحسنها.




