الأستاذة خديجة حجوبي رئيسة جمعية قافلة نور الصداقة للتنمية الإجتماعية، و بدعم مالي من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، حققت نجاحا كبيرا على مستوى الأهداف الاستراتيجية المسطرة المنشودة، بما في ذلك تأهيل وإدماج الفتيات المنحذرات من المناطق الموسومة بالهشاشة والفقر، وتمكينهم من إبراز مؤهلاتهم الفنية، وتحفيزهم ومساعدتهم على مواصلة مسارهم التعليمي ودراساتهم الجامعية.
خديجة الحجوبي التي تعمل في صمت هي سيدة رفعت شعار التسامح والتضامن بيد من حديد، قلب كبير تعمل ليل نهار من أجل الغير وبدون مقابل ، و لعل الأعمال الجليلة التي قدمتها خلال شهر رمضان من خلال توزيعها لمئات القفف الرمضانية بعيدة عن عدسات كاميرا الإعلام عكس زميلاتها ممن يوثقن لكل شيء طمعا في الانتخابات و السياسة و المتاجرة بمآسي المستضعفين .
الفاعلة الجمعوية امرأة مغربية ثارت في صمت عندما شعرت بفقر الشيوخ و الأرامل و الرضع، لتشرع في عقد شراكات تعاون بين جمعيتها قافلة نور الصداقة و بين مؤسسات و سفارات عربية هدفها الوحيد مساعدة الفئة الهشة من المجتمع و ضمان مستقبل الشباب والشابات من خلال تأطيرهن و تكوينهن بالمركز النسوي المرينيين بفاس.
”الحاجة” أو “ماما خديجة” هي إنسانة عادية تحب عمل الخير في الصديق والعدو القريب والبعيد ، يتهافتون عليها طلبات الإنضمام من جميع أحياء فاس وحتى الجهة.
السيدة خديجة مرشحة حزب الأصالة والمعاصرة لانتخابات مجلس النواب بدائرة فاس الشمالية، نجحت في جدب العشرات من شباب ونساء و أطر ومواطنات ومواطني مقاطعة زواغة بنسودة بتفانيها و خدماتها المسؤولة
دائما وفي كل عمل ناجح هناك من يعمل بصمت بعيدا عن الأنظار و بتفان و همة عالية من وراء الكواليس ، فخديجة الحجوبي و بخطواتها الهادئة هي محور نجاح كثير من الأعمال الجمعوية الجليلة ، و الامل في أن تلتف الأيادي حولها وليس ضدها أو تركها تعمل في صمتها.




