وطني

مغاربة بولمان بالخارج و الاقليم يوحدون أصواتهم ضد البرلماني الحموني و “الفرعون الأكبر”

فايس بريس – بولمان

ضجت صفحات التواصل الاجتماعي، وخصوصا الفيس بوك بانتقادات قوية من طرف شباب دائرة بولمان المقيمين بالخارج و بالاقليم في “لايف فيسبوكي” ضد رشيد الحموني المنتمي لفريق التقدم و الاشتراكية، الذي قال في حقهم ” بالعدميين وبكونهم لا يملكون الحق في الحديث عن المنطقة” موظيفا “هاشتاق” “جميعا من أجل عمالة بولمان” بالفاشل من خلال ندوة عن بعد نظمتها إحدى الجمعيات بمشاركة أمحند العنصر رئيس جهة فاس مكناس و البرلماني السابق عن إقليم بولمان لعدة ولايات تم البرلماني أحمد شوكي المنتمي لحزب الاصالة و المعاصرة.

وعبر أحد أفراد الجالية المقيمة بالخارج والمنحدر من بولمان عن غضبه، موضحا على أن  سياسة اشباه “الحموني” هي التي أرغمته على الحريك ومغاردة المنطقة للبحث عن آفاق بناء مستقبله بعد أن أغلقت جميع الأبواب في وجهه مستنكرا الإهانة التي تعرض لها أفراد الجالية من طرف البرلماني الحموني،  مبرزا الدور الكبير الذي تلعبه الجالية المغربية المقيمة بالخارج مذكرا في الوقت نفسه بتدخل أبناء الجالية للتخفيف من آثار جائحة كورونا على سكان بعض جماعات الاقليم

 مشيرا إلى أن مطالبتهم بإحداث عمالة جديدة بدائرة بولمان لا علاقة لها بالتفرقة والعنصرية ، بل من أجل تقريب الإدارة من الواطنين وخلق فرص جديدة للتنمية بالمنطقة، حيث يتسائل عن أسباب استغلال البرلماني ل “هشتاغ” جميعا من أجل عمالة بولمان” عندما وجه رسالة في الموضوع إلى وزير الداخلية في ركوب فاضح على تفاعل شباب المنطقة مع الموضوع اذا كان يعتبره فاشلا

وأشار متدخل آخر من أبناء المنطقة مقيم بالخارج أنه بسبب الحموني والعنصر “هربنا من البلاد وكولشي باغي يخوي” ، كما أن غياب التام البرلمانيين طيلة اربع سنوات من دون تقديمهم اية إضافة للمنطقة
مبرزا في كلمته الوعود الكاذبة التي قدهما برلمانيو الإقليم الساكنة ، متأسفا على الطعن الذي تعرضت له الجالية المغربية المقيمة بالخارج من طرف الحموني كما استنكر المتدخل ما وصفه بالنظرة الدونية التي ينظر بها ممثل الأمة إلى شباب الإقليم المقيم بالخارج ،مذكرا بالمبادرات التي قام بها  الآخرون بهدف جلب المشاريع والمستثمرين إلى المنطقة

ويعتبر ما تفوه به الحموني ضد سياسة صاحب الجلالة  الذي أعطى قيمة كبيرة للمغاربة المقيمين بالخارج، مؤكدا على استعداده لمراسلة الديوان الملكي ووزارة الخارجية حول الموضوع لرد الاعتبار لأبناء الإقليم، مشيرا إلى أن الجميع عبر عن رأيه وموقفة بخصوص إحداث عمالة بولمان وفق القانون دون المساس بأي شخصية أو منطقة
 ولم يقتصر السخط على أفراد الجالية فقط ، بل عبر شباب من داخل الإقليم عن غضبه ورفضه لتصريحات الحموني

وقدم (ع.ح) في هذا الإطار اعتذاره كن خلال مداخلة ب “اللايف الفيسبوكي” إلى شباب المنطقة المقيمين بالخارج على وصفهم بالعدميين من طرف البرلماني الحموني رشيد ، معتبرا أن إحداث عمالة جديدة ستخفف من البطالة والتهميش والإقصاء، حيث ختم حديثه برفضه القاطع لركوب البرلمانيين على هذه الموجة ، مطالبا بالتغيير ومنح الفرصة للشباب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى